النفط يواصل الهبوط مع تنامي آمال اتفاق واشنطن وطهران وعودة الإمدادات الإيرانية

تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياته منذ مارس مع تقدم محادثات السلام الأمريكية الإيرانية وتزايد توقعات تحسن تدفقات النفط من المنطقة.

Jun 23, 2026 - 10:04
النفط يواصل الهبوط مع تنامي آمال اتفاق واشنطن وطهران وعودة الإمدادات الإيرانية

واصل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) خسائره خلال تداولات يوم الثلاثاء، حيث تراجع إلى قرب 72.75 دولارًا للبرميل في الجلسة الأوروبية المبكرة، ليسجل أدنى مستوى له منذ بداية مارس، مع استمرار الأسواق في متابعة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعرضت أسعار النفط لضغوط متزايدة مع تنامي التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما قد يؤدي إلى عودة جزء من الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن إيران ستسمح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد، وذلك عقب ما وصفه بأنه "تقدم كبير" خلال اليوم الأول من المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات الفعلية بشأن الملف النووي لم تبدأ بعد، مشيرًا إلى أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة جولة جديدة من المناقشات يوم الثلاثاء بهدف إنهاء المواجهات في جنوب لبنان بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل، وفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.

ويترقب المستثمرون نتائج المحادثات المقبلة التي تهدف إلى الوصول لاتفاق سلام طويل الأمد بين واشنطن وطهران، حيث ساهمت مؤشرات تخفيف التوترات الجيوسياسية إلى جانب منح واشنطن إعفاءً مؤقتًا يسمح باستمرار صادرات النفط الإيرانية في تعزيز توقعات زيادة الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

وقد يؤدي تحسن تدفقات النفط من منطقة الخليج إلى زيادة المعروض العالمي، مما يضغط على أسعار خام غرب تكساس الوسيط.

وفي الوقت نفسه، يركز المتداولون على تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن معهد البترول الأمريكي (API)، والمقرر نشره لاحقًا يوم الثلاثاء.

وقد يؤدي انخفاض المخزونات بأكثر من المتوقع إلى الإشارة إلى قوة الطلب ودعم أسعار النفط، بينما قد تشير زيادة المخزونات بشكل يفوق التقديرات إلى ضعف الاستهلاك أو وفرة المعروض، وهو ما قد يضيف مزيدًا من الضغوط على الخام.