اليابان تتدخل في سوق الصرف لأول مرة منذ 2024 لمواجهة المضاربات
تحرك مفاجئ من اليابان بالتدخل في سوق العملات لدعم الين بعد تحذيرات متكررة من تقلبات ومضاربات مفرطة.
أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات اليابانية قامت بتدخل مباشر في سوق الصرف الأجنبي يوم الخميس، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 2024، وذلك في إطار جهودها للحد من التحركات الحادة والمضاربات في سوق العملات.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن صحيفة نيكاي استنادًا إلى مصادر حكومية، فإن هذا التدخل جاء بعد تزايد القلق الرسمي بشأن تقلبات الين، حيث تسعى السلطات إلى استعادة الاستقرار في السوق.
وتم تنفيذ العملية عبر شراء الين الياباني مقابل بيع الدولار الأمريكي، في خطوة يُعتقد أنها تمت بالتنسيق بين وزارة المالية وBank of Japan، رغم عدم صدور تأكيد رسمي فوري بشأن تفاصيل العملية.
وجاء هذا التحرك بعد سلسلة من التحذيرات المتكررة من المسؤولين اليابانيين، حيث أشارت وزيرة المالية Satsuki Katayama في وقت سابق إلى اقتراب اتخاذ "إجراءات حاسمة"، في حين حذر المسؤول عن ملف العملات Atsushi Mimura من تزايد النشاط المضاربي في الأسواق.
ويُنظر إلى هذا التدخل على أنه محاولة مباشرة لاحتواء التقلبات الحادة في سوق العملات، خاصة في ظل الضغوط المستمرة على الين خلال الفترة الأخيرة.