الين الياباني يتراجع رغم تحسن المعنويات مع استمرار ضغط فجوة الفائدة الأمريكية اليابانية
فقد الين الياباني جزءًا من مكاسبه أمام الدولار مع استمرار تأثير فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، رغم تراجع مخاوف التضخم بعد اتفاق السلام بين واشنطن وطهران وانخفاض أسعار النفط.
تراجع الين الياباني عن بعض مكاسبه الأخيرة خلال تعاملات الاثنين، رغم حفاظه على تداولات إيجابية أمام الدولار، في ظل استمرار تأثير الفارق الكبير بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان على حركة زوج الدولار/الين.
وسجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY تداولات قرب مستوى 160.10 خلال الجلسة الآسيوية، بعدما وجد الين دعمًا من التطورات الجيوسياسية الأخيرة التي ساعدت على تهدئة مخاوف الأسواق.
وساهمت إعادة فتح مضيق هرمز في تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال شهرين، الأمر الذي خفف الضغوط التضخمية وخفض تكاليف واردات الطاقة على الاقتصادات المعتمدة على النفط، ومن بينها اليابان.
ورغم هذا الدعم، بقي صعود الين محدودًا بسبب استمرار الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، والتي تمنح الدولار دعمًا أمام العملة اليابانية. كما يترقب المستثمرون احتمال قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل بهدف مواجهة التضخم المحلي.
وتراجع الدولار الأمريكي بعد الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع، ما أدى إلى انخفاض المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وأعادت التطورات الأخيرة تشكيل توقعات الأسواق بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث أظهرت أداة CME FedWatch ارتفاع احتمالية إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في ديسمبر إلى نحو 47%، مقارنة بـ28% في الأسبوع السابق.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق الذي أعلنته واشنطن وطهران يوم الجمعة المقبل، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، بما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، أعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا استعدادها لرفع العقوبات المفروضة على إيران بعد اتخاذ خطوات تتعلق ببرنامجها النووي.