الين الياباني يواصل ضعفه قرب أدنى مستوياته التاريخية مع اتساع فجوة الفائدة بين الفيدرالي وبنك اليابان

استمر الين الياباني تحت الضغط أمام الدولار مع اقتراب زوج USD/JPY من أعلى مستوياته في 40 عامًا، مدفوعًا بفارق أسعار الفائدة الواسع بين اليابان والولايات المتحدة.

Jun 24, 2026 - 15:14
الين الياباني يواصل ضعفه قرب أدنى مستوياته التاريخية مع اتساع فجوة الفائدة بين الفيدرالي وبنك اليابان

واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات الأربعاء، مع استمرار زوج الدولار/الين USD/JPY في الاقتراب من أعلى مستوياته خلال أربعة عقود عند 161.95، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي.

وتحد الفجوة الواسعة بين عوائد الأصول اليابانية ونظيرتها العالمية من قدرة الين على التعافي، رغم محاولات المسؤولين اليابانيين تهدئة الأسواق عبر التصريحات التحذيرية بشأن تحركات العملة.

فجوة الفائدة تدعم استمرار ضعف الين

تظل البيئة الأساسية غير مواتية للعملة اليابانية، حيث تجعل معدلات الفائدة المنخفضة نسبيًا لدى بنك اليابان الين هدفًا شائعًا في صفقات تجارة الفائدة، والتي تعتمد على الاقتراض بعملة منخفضة العائد والاستثمار في عملات ذات عوائد أعلى للاستفادة من فارق العائد.

ومع تزايد توقعات الأسواق بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي، يزداد الضغط على الين، حيث يستمر اتساع الفارق بين السياسة النقدية الأمريكية واليابانية.

تصريحات يابانية محدودة التأثير على الأسواق

أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في وقت سابق التزام الحكومة اليابانية بالتعامل بشكل مناسب مع تحركات سوق العملات عند الحاجة، وهي رسالة كررتها السلطات اليابانية خلال الأسابيع الماضية.

كما عقدت كاتاياما اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ما أثار تكهنات حول إمكانية وجود تحرك مشترك لدعم الين، إلا أن تأثير هذه الخطوة على العملة اليابانية ظل محدودًا.

توقعات بوصول الدولار/الين إلى مستويات أعلى

قالت سايوري شيراي، المسؤولة السابقة في بنك اليابان، إن زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني قد يرتفع نحو مستوى 165.00 إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي رفع تكاليف الاقتراض هذا العام بما يتماشى مع توقعات الأسواق.

وأوضحت شيراي أن استمرار الفارق في أسعار الفائدة، إلى جانب الشكوك حول استعداد طوكيو للتدخل المباشر في سوق العملات، قد يواصل الضغط على الين خلال الفترة المقبلة.

وتبقى تحركات زوج USD/JPY مرتبطة بشكل أساسي بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية ومدى قدرة بنك اليابان على تقليص فجوة العوائد التي كانت أحد أهم أسباب ضعف العملة اليابانية.