اليورو يتماسك قرب 1.1670 رغم نبرة الفيدرالي المتشددة وترقب مؤتمر باول
استقرار حذر لليورو مقابل الدولار قرب 1.1670 رغم ضغوط الفيدرالي المتشدد وانقسام صناع القرار، مع تركيز الأسواق على تصريحات باول لحسم الاتجاه القادم.
حافظ زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) على تماسكه بالقرب من مستوى 1.1670 خلال تعاملات الأربعاء، رغم تسجيله تراجعًا يوميًا طفيفًا، وذلك عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في آخر اجتماع يقوده جيروم باول.
وجاء قرار الفيدرالي متوافقًا مع توقعات الأسواق، حيث أكد البنك المركزي أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، مع استقرار معدلات البطالة خلال الأشهر الماضية. في المقابل، أشار إلى استمرار ارتفاع التضخم، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط.
كما أوضح بيان السياسة النقدية أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، نتيجة التطورات الإقليمية، وهو ما يدفع صناع القرار إلى توخي الحذر ومراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
وأظهر تصويت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة انقسامًا واضحًا، حيث جاءت النتيجة 8 مقابل 4. فقد أيد أحد الأعضاء خفض الفائدة، في حين عارض ثلاثة أعضاء إدراج أي توجه نحو التيسير النقدي في البيان، رغم موافقتهم على تثبيت الفائدة.
هذا المزيج من الإشارات دفع الأسواق إلى تفسير القرار على أنه يميل بشكل طفيف نحو التشدد، وهو ما ضغط على اليورو ودفع الزوج للتراجع دون مستوى 1.1680 خلال الجلسة.
في الوقت الحالي، يترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي المرتقب لجيروم باول، والذي قد يقدم إشارات أوضح بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، وبالتالي تحديد الاتجاه القادم لتحركات الزوج.