اليورو يتمسك بمكاسبه قرب قمة أربع سنوات رغم نبرة الفيدرالي المتشددة
استقر زوج يورو/دولار بالقرب من أعلى مستوياته في أربع سنوات، مع تراجع تأثير تشدد الفيدرالي الأمريكي وبقاء ضغوط مسؤولي المركزي الأوروبي على العملة الموحدة.
حافظ زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي على تداولاته القوية خلال تعاملات يوم الخميس، ليستقر قرب مستوى 1.1970، بعد أن ارتد من مستويات أدنى من 1.1900 في الجلسة السابقة، مواصلًا التحرك بالقرب من أعلى مستوياته في نحو أربعة أعوام.
ورغم أن قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة ونبرة رئيسه جيروم باول المتفائلة تجاه الاقتصاد وسوق العمل قدما بعض الدعم للدولار الأمريكي، إلا أن هذا التأثير تلاشى سريعًا ولم ينجح في دفع العملة الأمريكية نحو انتعاش قوي.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التزام الولايات المتحدة بسياسة “الدولار القوي”، في محاولة لتصحيح تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترامب، إلا أن هذه التصريحات لم تكن كافية للضغط بشكل مستدام على زوج يورو/دولار.
على الجانب الأوروبي، ساهمت تعليقات صادرة عن مسؤولين في البنك المركزي الأوروبي والاتحاد الأوروبي، أبدوا خلالها قلقهم من قوة اليورو المفرطة، في الحد من اندفاع المشترين ودفع الزوج إلى بعض التراجع، مع الإشارة إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة مستقبلًا.
وعلى صعيد البيانات المنتظرة، قد توفر قراءة ثقة المستهلك في منطقة اليورو لشهر يناير بعض المحفزات خلال الجلسة الأوروبية، بينما تترقب الأسواق في الولايات المتحدة صدور بيانات الميزان التجاري للسلع، وطلبيات المصانع، إلى جانب مطالبات البطالة الأسبوعية، والتي قد تلعب دورًا في توجيه تحركات الدولار الأمريكي على المدى القصير.