اليورو يحافظ على مكاسبه أمام الدولار وسط ترقب قرار المركزي الأوروبي وتراجع رهانات التشديد الأمريكي
واصل اليورو تعافيه بالقرب من 1.1450 مقابل الدولار، مدعومًا بتراجع قوة العملة الأمريكية مع تنامي التوقعات بتثبيت الفائدة، بينما يترقب المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي وإشارات كريستين لاجارد بشأن مسار السياسة النقدية.
استقر اليورو بالقرب من مستوى 1.1450 أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الاثنين في الأسواق الأوروبية، محافظًا على مكاسبه الأخيرة مع تراجع العملة الأمريكية، في ظل تنامي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر في يوليو.
في المقابل، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنحو 0.1% ليستقر قرب مستوى 100.65، مدفوعًا بتراجع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch ارتفاع احتمالات تثبيت الفائدة الأمريكية خلال اجتماع يوليو إلى 85.6%، مقارنة بـ65.8% قبل أسبوع، بعدما جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يونيو أقل من توقعات الأسواق، وهو ما دفع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على استمرار التشديد النقدي.
ورغم مكاسبه أمام الدولار، لم يحقق اليورو الأداء نفسه أمام العملات الرئيسية الأخرى، إذ لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على الأسواق. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت استمرار الضربات العسكرية ضد إيران لليلة التاسعة على التوالي، مؤكدة أن العمليات جاءت ردًا على مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين على الأقل.
ويتجه اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس، حيث تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بعد الزيادة البالغة 25 نقطة أساس في يونيو. كما يترقب المتعاملون بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيسة البنك كريستين لاجارد، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.