اليورو يستعيد بعض قوته أمام الدولار رغم استمرار قوة البيانات الأمريكية

ارتفع اليورو بشكل محدود أمام الدولار مع تراجع العملة الأمريكية بعد بيانات التضخم PCE المتوافقة مع التوقعات، بينما قدم تحسن طفيف في ثقة المستهلك الألماني دعمًا إضافيًا للعملة الموحدة.

Jun 25, 2026 - 19:32
اليورو يستعيد بعض قوته أمام الدولار رغم استمرار قوة البيانات الأمريكية

حقق زوج اليورو/الدولار EUR/USD مكاسب محدودة خلال تعاملات الخميس، ليتداول بالقرب من مستوى 1.1380، مستفيدًا من تراجع زخم الدولار الأمريكي رغم صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية التي أظهرت استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي.

وجاء ارتفاع اليورو بعد أن كشفت بيانات التضخم الأمريكية عن ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE إلى 4.1% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بـ3.8% في أبريل، وهي قراءة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق.

كما ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي PCE، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، إلى 3.4% سنويًا خلال مايو، بزيادة طفيفة عن الشهر السابق، وبما يتوافق أيضًا مع توقعات المحللين.

ورغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف مع استيعاب الأسواق للبيانات، خاصة بعد أن خففت القراءة المتوافقة مع التوقعات من بعض الرهانات على تشديد إضافي للسياسة النقدية.

وفي وقت سابق، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية استمرار متانة سوق العمل، حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 20 يونيو، متجاوزة توقعات الأسواق، كما تم تعديل القراءة السابقة إلى 227 ألف طلب.

كما أظهرت القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول نمو الاقتصاد بمعدل سنوي 2.1%، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 1.6%، مما يعكس قوة النشاط الاقتصادي.

وفي منطقة اليورو، تلقى اليورو دعمًا محدودًا من تحسن بيانات ثقة المستهلك الألماني، حيث ارتفع مؤشر GfK لشهر يوليو إلى -29.2 نقطة مقارنة بـ-29.7 نقطة في القراءة المعدلة السابقة، رغم بقاء مستويات المعنويات ضعيفة.

التحليل الفني لزوج اليورو/الدولار EUR/USD:

يتداول الزوج على المدى القصير بالقرب من مستوى 1.1380 على الرسم البياني لأربع ساعات، لكنه لا يزال تحت ضغط هبوطي مع بقائه أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ20 فترة عند 1.1383 والمتوسط المتحرك لـ100 فترة عند 1.1521.

وتشكل منطقة 1.1383–1.1388 مقاومة فورية مهمة، حيث تجمع بين المتوسط قصير الأجل وحاجز سعري أفقي، بينما يشير تحسن مؤشر القوة النسبية RSI نحو منتصف الأربعينيات إلى استقرار نسبي في الزخم دون تأكيد انعكاس صعودي واضح.

وفي حال عودة الضغوط البيعية، يظهر الدعم الأول عند مستوى 1.1360، ثم مستويات 1.1336 و1.1324، والتي قد تصبح أهدافًا إضافية إذا استمر التراجع.

أما على الجانب الصعودي، فإن اختراق منطقة المقاومة القريبة بين 1.1383 و1.1388 سيكون ضروريًا لتخفيف الضغوط الحالية، بينما يبقى المتوسط المتحرك لـ100 فترة عند 1.1521 حاجزًا رئيسيًا أمام أي تعافٍ مستدام.