اليورو يستقر قرب 1.1700 عند أعلى مستوى في خمسة أسابيع بدعم تفاؤل الأسواق
استقرار قوي لليورو قرب أعلى مستوياته في أسابيع مع تراجع الدولار بدعم هدنة إيران وترقب قرارات الفيدرالي.
حافظ اليورو على مكاسبه أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات الأربعاء، ليستقر بالقرب من مستوى 1.1700، وهو أعلى مستوى له في نحو خمسة أسابيع، مدعومًا بتحسن معنويات الأسواق العالمية.
وجاء هذا الأداء بعد إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تراجع الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن، ودعم العملات الرئيسية وفي مقدمتها اليورو.
وكان المستثمرون قد تفاعلوا إيجابيًا مع الاتفاق المفاجئ بين واشنطن وطهران، والذي شمل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مؤقت، في خطوة ساهمت في تهدئة التوترات الجيوسياسية، رغم التحذيرات السابقة من تصعيد حاد في حال فشل الاتفاق.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت طلبيات المصانع الألمانية تحسنًا محدودًا خلال فبراير، لكنها جاءت أقل من التوقعات، فيما تراجعت أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة بما يتماشى مع تقديرات السوق. ومع ذلك، فإن تأثير هذه البيانات ظل محدودًا نظرًا لصدورها قبل اندلاع التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط.
في المقابل، يترقب المستثمرون في الولايات المتحدة صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تصريحات عدد من مسؤوليه، للحصول على مؤشرات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. كما تتجه الأنظار نحو بيانات التضخم المرتقبة، والتي قد تعكس تأثير التطورات الجيوسياسية الأخيرة على الأسعار.
من الناحية الفنية، يواصل الزوج التحرك في اتجاه صعودي على المدى القريب، مدعومًا بزخم إيجابي، رغم وصول بعض المؤشرات إلى مناطق تشبع شرائي. ويستهدف السعر مستويات أعلى في حال اختراق حاجز 1.1700، مع إمكانية التوجه نحو 1.1740 ثم 1.1825، بينما يمثل التراجع دون 1.1670 إشارة لاحتمال تصحيح محدود نحو نطاق 1.1630–1.1640، في حين يبدو الهبوط العميق غير مرجح في الوقت الحالي.