اليورو/الدولار يخترق 1.1800 مع ترقب تضخم المنتجين الأمريكي
اليورو يواصل الصعود مدعومًا بتفاؤل المفاوضات وضعف الدولار، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة.
واصل زوج EUR/USD ارتفاعه لليوم السابع على التوالي، متجاوزًا مستوى 1.1800 لأول مرة منذ بداية التوترات في الشرق الأوسط، مدفوعًا بتحسن معنويات السوق وضعف الدولار الأمريكي.
ويأتي هذا الأداء في ظل تزايد التفاؤل بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أشارت تقارير إلى وجود اتصالات مستمرة بين الجانبين، مع استعداد محتمل لعقد جولة جديدة من المفاوضات، وهو ما عزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر.
في المقابل، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، والتي تُعد عاملًا حاسمًا في تحديد توجهات السياسة النقدية لـ الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد ارتفاع التضخم في بيانات سابقة.
كما ساهمت بيانات التضخم في كل من ألمانيا وإسبانيا في دعم العملة الأوروبية، إلى جانب ترقب تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، والتي قد تقدم إشارات إضافية حول السياسة النقدية في منطقة اليورو.
من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه الصعودي قائمًا، حيث تُظهر المؤشرات استمرار الزخم الإيجابي، رغم دخول بعض المؤشرات مثل القوة النسبية إلى مناطق التشبع الشرائي، مما قد يمهد لتصحيح محدود.
وتتمثل المقاومة القريبة في منطقة 1.1825، يليها مستوى أقوى قرب 1.1930، بينما يظهر الدعم عند 1.1720 ثم 1.1650، وهو ما يحدد نطاق الحركة المحتمل خلال الفترة القادمة.