اليورو/الدولار يمدد مكاسبه مع تراجع الدولار لأدنى مستوى في ستة أسابيع
اليورو يواصل الصعود مستفيدًا من تحسن شهية المخاطرة وضعف الدولار، مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة.
واصل زوج EUR/USD تحقيق مكاسب خلال تداولات الاثنين، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في نحو ستة أسابيع، حيث اقترب الزوج من مستوى 1.1800 واستقر قرب 1.1757.
وجاء هذا الأداء في ظل تحسن معنويات المستثمرين عالميًا، رغم استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث دعمت الآمال بإمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على الأصول ذات المخاطر، مما ضغط على الدولار.
كما ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول رغبة إيران في إبرام صفقة، إلى جانب تقارير عن إمكانية تقليص برنامج تخصيب اليورانيوم، في تعزيز التفاؤل داخل الأسواق ودفع اليورو للصعود.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى نحو 98.36، متأثرًا بتحسن شهية المخاطرة وبيانات اقتصادية ضعيفة نسبيًا، أبرزها انخفاض مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر.
على الجانب الأوروبي، تلقى اليورو دعمًا إضافيًا من التطورات السياسية، خاصة بعد نتائج الانتخابات في المجر، إلى جانب تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي التي أشارت إلى متابعة تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، إلى جانب تقرير التوظيف الخاص، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية، والتي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات السوق.
من الناحية الفنية، يحافظ الزوج على اتجاه صعودي على المدى القصير، مدعومًا بتداوله أعلى متوسطاته المتحركة الرئيسية، مع وجود دعم قرب 1.1700، بينما تظل المقاومة التالية حول مستوى 1.1800، ما يبقي احتمالات استمرار الصعود قائمة طالما استمرت هذه العوامل الداعمة.