اليورو/دولار يتماسك قرب القمم الأسبوعية رغم بيانات PMI المتباينة
يتداول زوج اليورو/دولار بحذر دون أعلى مستوياته الأسبوعية، مع فشل بيانات PMI الأوروبية في دعم اليورو، مقابل ضغوط مستمرة على الدولار الأمريكي.
يتحرك زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي ضمن نطاق ضيق خلال تعاملات يوم الجمعة، متداولًا قرب مستوى 1.1740، مع تسجيل تراجع طفيف، لكنه لا يزال يحتفظ بمعظم مكاسبه المحققة في الجلسة السابقة، ويتجه نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ يونيو.
وجاءت بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر يناير في منطقة اليورو دون أن تقدم دعمًا واضحًا للعملة الأوروبية، حيث فشلت القراءات المتباينة في تعزيز الزخم الصعودي لليورو. ومع ذلك، يظل الزوج قريبًا من قممه متعددة الأسابيع، مع بقاء مستوى 1.1768، الذي يمثل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، في دائرة الاهتمام.
في المقابل، يستمر الدولار الأمريكي في التعرض لضغوط قوية، مدفوعًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خاصة على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غرينلاند. فقد أشار ترامب إلى التوصل لاتفاق مع حلف شمال الأطلسي يمنح الولايات المتحدة وصولًا دائمًا إلى غرينلاند، متراجعًا في الوقت نفسه عن تهديدات استخدام القوة العسكرية وفرض تعريفات جمركية على دول منطقة اليورو.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الأمريكية، أظهرت الأرقام الأخيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث بأكثر من المتوقع، إلى جانب تراجع مطالبات البطالة الأولية، كما كشفت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي عن ضغوط تضخمية أعلى خلال نوفمبر، وهو ما يدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ورغم قوة هذه البيانات، تجاهلت الأسواق تأثيرها إلى حد كبير، مفضلة التركيز على التطورات الجيوسياسية، وهو ما ساهم في استمرار ضعف الدولار ودعم بقاء زوج اليورو/دولار بالقرب من مستوياته المرتفعة.