اليورو/دولار يكافح دون 1.1770 وسط شكوك حول محادثات السلام بين واشنطن وطهران
زوج اليورو/دولار يحاول التعافي لكن يبقى تحت ضغط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع بيانات التضخم الأوروبية.
تحرك زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل متذبذب في بداية الأسبوع، حيث تمكن من تقليص خسائره والارتداد نحو مستوى 1.1760 بعد أن لامس أدنى مستوياته اليومية قرب 1.1730، إلا أن محاولات الصعود لا تزال محدودة دون مستوى 1.1770 الذي يمثل حاجزًا فنيًا مهمًا.
وتأثر أداء الزوج سلبًا بتراجع شهية المخاطرة في الأسواق، نتيجة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين. كما ساهمت التطورات الأخيرة، مثل احتجاز سفينة إيرانية، في تقويض فرص التوصل إلى اتفاق سريع، مع تلميحات من طهران بإمكانية عدم المشاركة في جولة جديدة من المحادثات.
في المقابل، أظهرت البيانات الاقتصادية في أوروبا مؤشرات على ارتفاع الضغوط التضخمية، حيث سجلت أسعار المنتجين في ألمانيا ارتفاعًا قويًا خلال شهر مارس، في أسرع وتيرة منذ نحو أربع سنوات. وتعزز هذه البيانات التوقعات باستمرار الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
من الناحية الفنية، يواجه الزوج مقاومة واضحة قرب مستوى 1.1770، والذي تحول من دعم سابق إلى مستوى يحد من أي محاولات صعود. وتشير المؤشرات الفنية إلى ضعف الزخم الإيجابي، مع ميل الاتجاه نحو الهبوط بشكل معتدل.
وفي حال استمرار التراجع، تظل مستويات الدعم القريبة بين 1.1720 و1.1740 مناطق مهمة قد تحد من الهبوط، بينما يمثل كسرها إشارة لاحتمال التوجه نحو مستويات أدنى قرب 1.1680. أما في حال اختراق المقاومة الحالية، فقد يفتح ذلك المجال أمام صعود نحو مستويات أعلى تصل إلى 1.1825 ثم 1.1850.