انخفاض الأسهم الآسيوية وكوسبي يفقد زخمه بعد تسجيل أعلى مستوياته

توتر جيوسياسي مفاجئ في مضيق هرمز يدفع المستثمرين للقلق، فيهبط أداء الأسهم الآسيوية وتفقد الأسواق زخمها وسط ارتفاع أسعار النفط وتزايد الغموض.

Apr 23, 2026 - 07:53
انخفاض الأسهم الآسيوية وكوسبي يفقد زخمه بعد تسجيل أعلى مستوياته

شهدت الأسواق الآسيوية تراجعًا ملحوظًا بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر سلبًا على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. وجاء هذا التراجع في أعقاب تقارير أفادت بقيام إيران بإطلاق النار على ثلاث سفن في مضيق هرمز، واصطحاب اثنتين منها إلى داخل مياهها الإقليمية، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا في المنطقة.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الحرس الثوري هو من نفذ العملية، بينما صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه التحركات لا تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. في المقابل، شدد محمد باقر قاليباف على أن إعادة فتح المضيق أمر غير ممكن في ظل ما وصفه بانتهاكات مستمرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهته، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الهدنة الحالية قد تستمر لفترة غير محددة، في انتظار مبادرة سلام جديدة من الجانب الإيراني، ما يعكس حالة من الترقب وعدم اليقين في المشهد السياسي.

على صعيد الأسواق، انخفض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 1% ليقترب من مستوى 58900 نقطة، بينما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.79% دون 4100 نقطة. كما هبط مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 1.12%، في حين سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي انخفاضًا بنسبة 0.61% ليصل إلى نحو 6380 نقطة، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسيًا عند 6557 نقطة في وقت سابق.

وجاء تراجع كوسبي بعد موجة صعود قوية مدفوعة بأسهم التكنولوجيا، إلا أن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات في الشرق الأوسط أضعفا هذا الزخم، خاصة مع تأثير ذلك على تكلفة واردات الطاقة في كوريا الجنوبية.

أما في اليابان، فقد تأثرت الأسواق سلبًا بارتفاع أسعار النفط، وهو ما يسلط الضوء على اعتماد البلاد الكبير على واردات النفط من الشرق الأوسط. في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون قرار بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة، مع توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير، مع احتمال الإشارة إلى توجه نحو تشديد السياسة النقدية في الفترة المقبلة.

وفي هونج كونج، تعرض مؤشر هانج سنج لضغوط إضافية نتيجة اتجاه المستثمرين لجني الأرباح، إلى جانب تبني موقف حذر قبيل صدور بيانات التضخم لشهر مارس، ما ساهم في زيادة التقلبات وسط بيئة عالمية غير مستقرة.