تراجع USD/JPY بفعل تدخل ياباني محتمل وضغوط آمال الاتفاق الأمريكي - الإيراني

يتراجع الدولار أمام الين بعد تدخل ياباني محتمل، بينما تزيد آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الضغوط على العملة الأمريكية.

May 6, 2026 - 21:49
تراجع USD/JPY بفعل تدخل ياباني محتمل وضغوط آمال الاتفاق الأمريكي - الإيراني

شهد زوج USD/JPY تراجعًا ملحوظًا خلال تداولات الأربعاء، قبل أن يعوض جزءًا من خسائره لاحقًا، حيث ارتد بشكل طفيف ليستقر قرب مستوى 156.42، بعد هبوطه في وقت سابق إلى حدود 155.00.

ويأتي هذا التحرك في ظل تدخل يُشتبه بأنه من جانب السلطات اليابانية، ما أدى إلى تقلبات حادة في حركة الزوج وأبقى المتداولين في حالة ترقب لاحتمال تكرار مثل هذه التدخلات.

ورغم هذا التعافي الجزئي، لا يزال الزوج منخفضًا خلال اليوم، متأثرًا بضعف الدولار الأمريكي على خلفية تزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يقلل الطلب على العملة الأمريكية.

ومع ذلك، فإن استمرار حالة عدم اليقين بشأن إتمام الاتفاق يحد من خسائر الدولار، حيث يحافظ مؤشر الدولار الأمريكي على قدر من التماسك، متداولًا قرب 98.04 بعد تراجعه في وقت سابق.

في المقابل، يظل الين الياباني تحت تأثير عوامل متباينة، إذ لم يتمكن من تحقيق زخم قوي رغم دعم التدخل المحتمل، وذلك بسبب مخاوف مرتبطة بأسواق الطاقة، نظرًا لاعتماد اليابان الكبير على واردات النفط التي يمر جزء كبير منها عبر مضيق هرمز.

وبالنظر إلى المستقبل، يركز المستثمرون على تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة أي مؤشرات على إعادة فتح المضيق واستقرار الإمدادات، إلى جانب متابعة البيانات الاقتصادية المرتقبة في اليابان، مثل الأجور ومحضر اجتماع بنك اليابان.

كما تترقب الأسواق في الولايات المتحدة بيانات طلبات إعانة البطالة، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية، الذي قد يلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة.

التحليل الفني:

من الناحية الفنية، يظهر الزوج اتجاهًا هبوطيًا على المدى القريب، حيث يتداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية.

ويقع الدعم الأول بالقرب من مستوى 155.50، يليه دعم أقوى عند 154.24، بينما تواجه أي محاولات صعود مقاومة عند 157.36 ثم 158.69، وهو ما يتطلب اختراقًا واضحًا لتغيير الاتجاه الحالي.

كما تشير مؤشرات الزخم إلى استمرار الميل السلبي، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستويات منخفضة نسبيًا، في حين يعكس مؤشر الماكد (MACD) زخمًا هبوطيًا، مع بقاء قوة الاتجاه عند مستويات معتدلة.