تراجع الدولار/ين مع ضغوط على الدولار بفعل محادثات التهدئة وبيانات ISM الضعيفة
USD/JPY يتراجع مع تحسن المعنويات الجيوسياسية وضعف بيانات الخدمات الأمريكية، بينما يلقى الين دعمًا وسط ترقب تدخل محتمل.
شهد زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني تراجعًا طفيفًا خلال تداولات يوم الاثنين، في ظل ضغوط على الدولار الأمريكي مقابل دعم نسبي للين، مع متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية الأخيرة.
وجاء هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشير تقارير إلى وجود جهود دبلوماسية مكثفة تشمل مقترحات لتهدئة تمتد لعدة أسابيع، وقد تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم غياب تأكيد رسمي حتى الآن، فإن هذه الأنباء ساهمت في تحسين معنويات المستثمرين، ما انعكس سلبًا على الدولار ودعم العملات الأخرى، بما في ذلك الين الياباني.
في الوقت نفسه، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط إضافية بعد صدور بيانات أضعف من المتوقع لمؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM، والتي أظهرت تباطؤًا في نشاط قطاع الخدمات خلال شهر مارس، مما أثار مخاوف بشأن زخم الاقتصاد الأمريكي.
ويتداول الزوج حاليًا بالقرب من مستوى 159.45، مع بقاء مؤشر الدولار دون مستوى 100، ما يعكس استمرار ضعف العملة الأمريكية خلال الجلسة.
في اليابان، يواصل الين الاستفادة من عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار النفط الذي يعزز توقعات التضخم، وهو ما يدعم احتمالات استمرار بنك اليابان في مسار التشديد النقدي، رغم التحديات المرتبطة بتأثير تكاليف الطاقة على النمو.
كما تظل الأسواق تراقب عن كثب احتمالات تدخل السلطات اليابانية، خاصة مع اقتراب الزوج من مستوى 160.00، الذي يُعد منطقة حساسة تاريخيًا شهدت تحركات رسمية في السابق للحد من تقلبات العملة.
أما على صعيد السياسة النقدية الأمريكية، فقد شهدت توقعات المستثمرين تحولًا ملحوظًا، حيث تراجعت رهانات خفض الفائدة، مع توقعات متزايدة بالإبقاء على المستويات الحالية لفترة أطول، في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية.
بشكل عام، يبقى أداء الزوج مرتبطًا بتطورات المشهد الجيوسياسي وبيانات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب تحركات أسعار النفط وتوقعات البنوك المركزية، ما قد يبقي التقلبات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.