تراجع الذهب بأكثر من 2% مع تعثر محادثات إيران وارتفاع الدولار والعوائد

هبوط حاد في Gold مع توقف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، مدفوعًا بقوة الدولار وارتفاع العوائد وتزايد توقعات استمرار التشديد النقدي.

Apr 21, 2026 - 21:58
تراجع الذهب بأكثر من 2% مع تعثر محادثات إيران وارتفاع الدولار والعوائد

شهدت أسعار Gold تراجعًا قويًا خلال تداولات الثلاثاء، حيث فقدت أكثر من 2% من قيمتها، في ظل تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تراجع الإقبال على المعدن كملاذ آمن. ويتم تداول الذهب حاليًا قرب مستوى 4720 دولارًا بعد أن سجل قمة يومية عند 4833 دولارًا.

ويأتي هذا الانخفاض في وقت تشير فيه المعطيات إلى توقف الجهود الدبلوماسية، حيث لم يتم تأكيد عقد جولة جديدة من المفاوضات. ولا يزال الوفد الأمريكي في واشنطن، بينما أكدت طهران عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في أي محادثات، مع تمسكها بمطلب رفع العقوبات، مقابل إصرار الإدارة الأمريكية على شروطها.

في الوقت ذاته، تلقت الأسعار ضغوطًا إضافية من قوة الدولار الأمريكي، الذي واصل التعافي مدعومًا ببيانات اقتصادية قوية، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 1.7% خلال مارس، إلى جانب تحسن بيانات التوظيف، ما يعكس متانة الاقتصاد.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.3%، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا، خاصة في بيئة أسعار فائدة مرتفعة.

وفي سياق متصل، أسهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز قوة الدولار، خصوصًا مع استمرار التوترات في Strait of Hormuz، مما زاد من المخاوف التضخمية ودعم التوقعات بإبقاء Federal Reserve على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.

من جانبه، أشار Kevin Warsh خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ إلى ضرورة تغيير نهج السياسة النقدية، بما في ذلك اعتماد إطار جديد للتعامل مع التضخم، مؤكدًا أهمية استقلالية البنك المركزي.

وفي ظل هذه التطورات، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة، تشمل طلبات إعانة البطالة ومؤشرات مديري المشتريات، للحصول على إشارات أوضح حول اتجاه الاقتصاد والسياسة النقدية في الفترة المقبلة.