تراجع العقود الآجلة لداو جونز مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتباين مع استمرار الضغوط على داو جونز بسبب التوترات الجيوسياسية، بينما يدعم صعود سهم إنتل مؤشر ناسداك.
تواصل العقود الآجلة لمؤشر داو جونز التداول في المنطقة السلبية خلال جلسة الجمعة، رغم تقليص جزء من خسائرها، حيث تراجعت بشكل طفيف مع استمرار الضغوط الناتجة عن تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين.
وفي المقابل، أظهرت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 أداءً إيجابيًا، مدعومة بارتفاعات في بعض الأسهم، خاصة في قطاع التكنولوجيا.
وتباينت تحركات الأسواق بعد تصريحات دونالد ترامب حول اتفاق مبدئي بين إسرائيل ولبنان على تمديد وقف إطلاق النار لعدة أسابيع، مع احتمالات لمفاوضات إضافية في واشنطن، رغم استمرار الشكوك بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي.
ومن ناحية أخرى، تلقى مؤشر ناسداك دعمًا قويًا من صعود سهم إنتل، الذي قفز بشكل ملحوظ بعد إعلان نتائج مالية قوية وتوقعات إيجابية، ما عزز ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا. كما ساهمت تصريحات إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، بشأن خطط إنفاق محتملة مع إنتل، في دعم المعنويات.
وكانت وول ستريت قد أنهت جلسة الخميس على تراجع جماعي، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية خسائر بقيادة أسهم التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم وصول بعضها إلى مستويات قياسية خلال التداولات قبل الإغلاق.