تصعيد خطير في الشرق الأوسط: فشل مفاوضات واشنطن وطهران وترامب يلوّح بحصار مضيق هرمز

توتر متصاعد يهدد الأسواق العالمية بعد انهيار مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تهديدات أمريكية بفرض حصار على مضيق هرمز وردود إيرانية حادة.

Apr 13, 2026 - 01:40
تصعيد خطير في الشرق الأوسط: فشل مفاوضات واشنطن وطهران وترامب يلوّح بحصار مضيق هرمز

شهدت تطورات الصراع في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع تصعيدًا ملحوظًا، مع فشل المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد جلسات استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين، وهو ما ينذر بتداعيات كبيرة على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المحادثات لم تحقق نتائج إيجابية، مؤكدًا أن واشنطن تطالب بضمانات واضحة من طهران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية أو تطوير الوسائل التي تمكنها من ذلك، مشيرًا إلى أن موقف الإدارة الأمريكية في هذا الشأن حاسم.

في المقابل، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات، أن إيران قدمت مقترحات وصفها بـ"البناءة"، إلا أن الجانب الأمريكي لم يتمكن من كسب ثقة الوفد الإيراني، مؤكدًا أن الكرة الآن في ملعب واشنطن لإثبات حسن نواياها.

التصعيد لم يتوقف عند هذا الحد، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" عن نية بلاده فرض حصار على جميع السفن التي تحاول المرور عبر مضيق هرمز، مع بدء عمليات لإزالة الألغام التي قال إن إيران زرعتها في الممر المائي الحيوي، ملوحًا برد عسكري قاسٍ ضد أي تهديد للسفن أو القوات الأمريكية.

وفي تصريحات لاحقة، صعّد ترامب من لهجته مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل خلال وقت قصير، بما في ذلك منشآت الطاقة ومحطات الكهرباء.

من جهته، رد قاليباف بلهجة حازمة، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ لأي تهديدات، وأنها مستعدة للرد بالمثل في حال تعرضت لهجوم، مضيفًا أن بلاده ستتعامل مع الحوار إذا كان قائمًا على المنطق، لكنها ستواجه التصعيد بالقوة.

كما حذر الحرس الثوري الإيراني من أن اقتراب أي سفن عسكرية من مضيق هرمز سيُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الرد سيكون حاسمًا، ما يعكس تصاعد حدة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.