توقعات زوج الدولار/الين: ترقب لاختراق مستوى 160 مع استمرار مخاوف التدخل
زوج الدولار مقابل الين يقترب من مستوى 160 وسط توازن بين دعم الدولار وضغوط التدخل الياباني، بينما تبقي التوترات الجيوسياسية والتوقعات النقدية الاتجاه مائلًا للصعود.
يتحرك زوج USD/JPY في نطاق ضيق مائل للصعود خلال تداولات الجمعة، حيث يواصل التماسك أسفل الحاجز النفسي 160.00، مع توقعات بتسجيل أول مكاسب أسبوعية خلال ثلاثة أسابيع، رغم وجود إشارات متباينة في السوق.
ويحصل الين الياباني على بعض الدعم نتيجة توقعات بتدخل محتمل من السلطات في اليابان للحد من تراجع العملة، وهو ما يضع ضغوطًا على الزوج. في المقابل، تظل المخاوف الاقتصادية المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تأجيل رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، عوامل تحد من قوة الين.
كما يستفيد الدولار الأمريكي من التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب تراجع توقعات التيسير النقدي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يعزز قوة العملة الأمريكية ويدعم الزوج.
من الناحية الفنية، يتحرك الزوج داخل نطاق مستقر منذ منتصف مارس، ويُنظر إلى هذا السلوك على أنه مرحلة تجميع صعودي، خاصة بعد الارتداد من المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم، ما يعزز النظرة الإيجابية ويشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا.
وتظهر المؤشرات الفنية إشارات داعمة لهذا الاتجاه؛ إذ يتحرك مؤشر القوة النسبية في المنطقة الإيجابية دون بلوغ مستويات التشبع الشرائي، ما يعكس استمرار الطلب، في حين لا يزال مؤشر MACD يميل للسلبية بشكل طفيف، ما يدل على زخم صعودي محدود لكنه مستمر.
وعلى مستوى الأسعار، قد يجذب أي تراجع دون 159.60 اهتمام المشترين بالقرب من 159.00، بينما يمثل مستوى 158.30 دعمًا مهمًا، وكسره قد يفتح المجال لمزيد من الهبوط نحو المتوسط المتحرك الأسي قرب 155.00. ومع ذلك، يظل الاتجاه الصاعد قائمًا طالما استقرت الأسعار فوق هذه المستويات.
في المقابل، ينتظر المتداولون اختراقًا واضحًا وثباتًا أعلى مستوى 160.00 قبل تعزيز مراكز الشراء، باعتبار ذلك إشارة على استئناف المسار الصاعد بشكل أقوى.