داو جونز يتحرك عرضيًا بانتظار إشارة الفيدرالي.. والأسواق تترقب لهجة القرار

مؤشر داو جونز يفتقد للزخم قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي، بينما يترقب المستثمرون أي تغيير في نبرة السياسة النقدية رغم شبه الإجماع على تثبيت الفائدة.

Jan 28, 2026 - 20:48
داو جونز يتحرك عرضيًا بانتظار إشارة الفيدرالي.. والأسواق تترقب لهجة القرار

سجل مؤشر داو جونز الصناعي تداولات محدودة النطاق خلال تعاملات يوم الأربعاء، مع إحجام المستثمرين عن اتخاذ مراكز جديدة قبل صدور قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أول اجتماعاته خلال عام 2026.

وفي الوقت الذي افتقر فيه داو جونز إلى الاتجاه الواضح، شهدت قطاعات أخرى من السوق أداءً أقوى، خاصة أسهم شركات الرقائق، ما ساعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ملامسة مستويات قياسية جديدة قبل أن يتراجع قليلًا مع اقتراب موعد قرار الفائدة.

وتسود قناعة شبه كاملة في الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75% خلال اجتماع يناير. وبدلًا من القرار نفسه، يتركز اهتمام المستثمرين على الخطاب المصاحب وتصريحات أعضاء البنك المركزي، بحثًا عن أي تلميحات بشأن تسريع محتمل لوتيرة خفض الفائدة.

وتشير توقعات صانعي السياسة، وفقًا لمخطط النقاط الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، إلى خفض واحد فقط في أسعار الفائدة خلال عام 2026، يتبعه خفض إضافي في عام 2027. إلا أن أسواق العقود الآجلة تعكس رؤية أكثر تفاؤلًا، حيث تسعّر احتمالية تنفيذ خفضين على الأقل بحلول نهاية عام 2026.

هذا التباين بين توقعات البنك المركزي ورهانات الأسواق يضع المؤشرات الأمريكية في حالة ترقب، مع اعتماد الاتجاه القادم للأسهم بدرجة كبيرة على نبرة الفيدرالي ومدى استعداده لمواءمة توقعاته مع تسعير المستثمرين.