مؤشر داو جونز الصناعي يرتفع بأكثر من 1% بدعم آمال اتفاق إيران

قفزت الأسهم الأمريكية مع عودة شهية المخاطرة مدفوعة بتفاؤل اتفاق أمريكي-إيراني، في حين ضغط تراجع النفط وأرباح الشركات القوية على تحركات السوق.

May 6, 2026 - 19:57
مؤشر داو جونز الصناعي يرتفع بأكثر من 1% بدعم آمال اتفاق إيران

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا قويًا خلال جلسة الأربعاء، حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1%، مضيفًا نحو 540 نقطة ليغلق فوق مستوى 49800، مع اقترابه خلال الجلسة من حاجز 50000 نقطة، مدعومًا بتحسن معنويات المستثمرين.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، في حين تفوق ناسداك المركب بمكاسب بلغت 1.5%، بدعم من صعود قوي في قطاع التكنولوجيا، خاصة شركات أشباه الموصلات.

وجاءت هذه المكاسب في أعقاب تقارير تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق قد ينهي التوترات، وهو ما عزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر. كما أشارت التصريحات إلى استمرار وقف إطلاق النار، ما زاد من تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى حل أكثر استدامة.

ورغم ذلك، قلّصت المؤشرات جزءًا من مكاسبها قرب نهاية الجلسة، بعد تصريحات دونالد ترامب التي حذر فيها من احتمال استئناف العمليات العسكرية بوتيرة أشد إذا فشلت المحادثات، ما أضاف قدرًا من الحذر إلى التداولات.

في سوق الطاقة، تعرض خام غرب تكساس الوسيط لضغوط بيعية، حيث تراجع بنحو 5%، مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات في مضيق هرمز، خاصة بعد الإعلان عن تعليق بعض العمليات العسكرية المرتبطة بتأمين الملاحة.

وعلى صعيد الشركات، قفز سهم AMD بنحو 15% بعد إعلان نتائج فصلية قوية وتوقعات متفائلة، ما انعكس إيجابيًا على قطاع أشباه الموصلات، ودعم أداء أسهم التكنولوجيا بشكل عام.

أما من ناحية البيانات الاقتصادية، فقد أظهرت أرقام ADP إضافة 109 آلاف وظيفة في القطاع الخاص خلال أبريل، متجاوزة التوقعات، وهو ما يعزز التوقعات الإيجابية قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية.

في المقابل، حملت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي نبرة تميل إلى التشديد، ما ساهم في إبقاء عوائد السندات مدعومة رغم صعود الأسهم.

وبشكل عام، تبدو الأسواق وكأنها تواصل الصعود رغم التحديات، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الملف الإيراني والبيانات الاقتصادية القادمة، لتحديد ما إذا كان المؤشر سيتمكن من اختراق مستوى 50000 نقطة أو سيواجه ضغوطًا قرب هذه القمم.