محافظ بنك الشعب الصيني: تعديل أسعار الفائدة سيعتمد على أداء الاقتصاد والسياسة النقدية ستظل مرنة
أكد محافظ بنك الشعب الصيني أن قرارات تعديل أسعار الفائدة ستتحدد وفق تطورات الاقتصاد، مشيرًا إلى أن البنك سيواصل استخدام أدوات السياسة النقدية بمرونة لدعم الطلب المحلي والاستقرار المالي.
صرّح محافظ بنك الشعب الصيني بان جونج شنج بأن البنك المركزي سيحدد أي تغييرات في أسعار الفائدة استنادًا إلى تطورات النشاط الاقتصادي، مؤكدًا أن السياسة النقدية في الصين ستظل مرنة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المسؤول الصيني خلال تصريحات أدلى بها يوم الجمعة أن ظروف التمويل الاجتماعي في البلاد تتسم حاليًا بالتيسير، وهو ما يمنح صناع القرار مساحة للتحرك عند الحاجة. وأضاف أن البنك المركزي يعتزم تطبيق سياسة نقدية مناسبة طوال العام لدعم الاستقرار الاقتصادي.
وأشار بان إلى أن البنك سيواصل استخدام مجموعة متنوعة من أدوات السياسة النقدية بشكل مرن، بما في ذلك تعديل أسعار الفائدة وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك، وذلك بهدف تحقيق التوازن في الأسواق المالية وتحفيز النشاط الاقتصادي.
كما لفت إلى أن الأدوات الهيكلية للسياسة النقدية ستركز بشكل أكبر على تعزيز الطلب المحلي ودعم الابتكار التكنولوجي، إلى جانب العمل على الحد من المنافسة الانكماشية التي تشهدها بعض القطاعات الصناعية داخل الاقتصاد الصيني.
وفيما يتعلق بسعر الصرف، شدد محافظ البنك على أن الصين لا تعتزم استخدام العملة كوسيلة لتحقيق ميزة تنافسية في التجارة الدولية، مؤكدًا أن تأثير تقلبات العملات يظل محدودًا على أكثر من 60% من تجارة الصين الخارجية.
وتطرق أيضًا إلى الأوضاع الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أدت إلى ارتفاع حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية.
واختتم بان تصريحاته بالتأكيد على أن البنك المركزي سيواصل تطوير أدوات السياسة النقدية وتوسيع نطاقها، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ عمليات شراء وبيع سندات الخزانة كجزء من إدارة السيولة في الأسواق المالية.