مسؤول بالفيدرالي: صدمة النفط الإيرانية قد تؤخر خفض الفائدة وتعيد إشعال التضخم

تصريحات بار تكشف قلق الفيدرالي من تأثير صدمة النفط على التضخم، ما قد يؤخر خفض الفائدة ويدعم قوة الدولار في ظل التوترات العالمية.

Mar 27, 2026 - 03:40
مسؤول بالفيدرالي: صدمة النفط الإيرانية قد تؤخر خفض الفائدة وتعيد إشعال التضخم

أكد مايكل بار، محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يُظهر قدرًا من الصمود رغم تعرضه لسلسلة من الصدمات، إلا أن هذه التطورات أعاقت تقدم البنك المركزي نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2%.

وأشار بار إلى أن تطورات الصراع في الشرق الأوسط تمثل عاملًا حاسمًا، موضحًا أنه في حال انتهت الأزمة قريبًا فقد يكون تأثيرها محدودًا، لكن استمرارها قد يترك تداعيات أوسع على الاقتصاد العالمي، خاصة عبر قنوات الطاقة والتضخم.

وحذر المسؤول من أن حدوث صدمة جديدة في أسعار الطاقة، مثل تلك المرتبطة بالنفط الإيراني، قد يؤدي إلى تغيير توقعات التضخم لدى الأسواق، وهو ما قد يساهم في ترسيخ معدلات تضخم مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تعقيد مهمة السياسة النقدية.

وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى التريث ومراقبة تطورات الاقتصاد بعناية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة، في إشارة إلى أن مسار خفض الفائدة قد يتأخر في ظل هذه الظروف غير المستقرة.

وفي سياق آخر، لفت بار إلى أن التغييرات التنظيمية الأخيرة وتقليص أعداد الموظفين قد تؤثر سلبًا على ثقة الأسواق في استقرار النظام المالي، كما قد تجعل البنوك أقل قدرة على امتصاص الصدمات.

وعلى صعيد سوق العمل، أوضح أن هناك توازنًا نسبيًا بين نمو الوظائف والقوى العاملة، إلا أن انخفاض مستويات التوظيف يجعل السوق أكثر عرضة لأي اضطرابات مفاجئة.

وشدد بار في ختام تصريحاته على أن استمرار التضخم فوق مستوى 2% لفترة طويلة يزيد من خطر ترسيخه، ما يتطلب حذرًا إضافيًا في إدارة السياسة النقدية.

رد فعل الأسواق

ساهمت هذه التصريحات في تعزيز قوة الدولار الأمريكي، حيث دعمت التوجه الحذر للاحتياطي الفيدرالي، في وقت لا تزال فيه حالة عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة في الشرق الأوسط، تدفع المستثمرين نحو العملة الأمريكية كملاذ آمن.