مسؤول في الفيدرالي يحذر: الذكاء الاصطناعي قد يسبب اضطرابات مؤقتة في سوق العمل
أكد مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي استقرار سوق العمل الأمريكي حاليًا، لكنه حذر من اضطرابات قصيرة الأجل قد يسببها توسع الذكاء الاصطناعي رغم فوائده الاقتصادية طويلة المدى.
أكد محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى استقرار سوق العمل في الولايات المتحدة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن ضغوط الأسعار قد تستمر في التراجع تدريجيًا، لكنه شدد على ضرورة توخي الحذر في تقييم المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات بار خلال كلمة ألقاها في فعالية نظمتها جمعية نيويورك لاقتصاد الأعمال بمدينة نيويورك، حيث أوضح أن سوق العمل يبدو حاليًا في حالة توازن نسبي، لكنه يظل عرضة لصدمات مفاجئة قد تؤثر في مساره خلال الفترة المقبلة.
وأشار المسؤول إلى أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يعزز الإنتاجية ويرفع مستويات المعيشة على المدى الطويل، إلا أن هذا التحول قد يصاحبه اضطرابات مؤقتة في سوق العمل، ما يتطلب استعدادًا للتعامل مع آثار انتقالية قد تكون مؤلمة لبعض القطاعات والوظائف.
وأوضح أن المؤشرات الحالية لا تظهر حتى الآن أدلة قوية على أن الذكاء الاصطناعي تسبب في ارتفاع معدلات البطالة، لكنه شدد على ضرورة مراقبة التطورات عن كثب، خاصة مع تسارع وتيرة تبني هذه التقنيات في قطاعات متعددة.
وعلى صعيد السياسة النقدية، أكد بار أن توقعاته لا تزال تشير إلى بقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة القادمة، موضحًا أن البنك المركزي يحتاج إلى مزيد من الأدلة التي تؤكد عودة التضخم بشكل مستدام نحو المستوى المستهدف عند 2%.
كما أشار إلى استمرار وجود مخاطر بأن يبقى التضخم أعلى من المستوى المستهدف لفترة أطول من المتوقع، وهو ما يستدعي التحلي بالصبر وعدم التسرع في تعديل السياسة النقدية.
واختتم بار تصريحاته بالتأكيد على أن من الحكمة أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تقييم البيانات الاقتصادية بعناية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة أو مسار السياسة النقدية.