مسؤولو المركزي الأوروبي يثبتون لهجة الحذر: التضخم تحت السيطرة والسياسة النقدية في وضع متوازن

مسؤولو البنك المركزي الأوروبي يؤكدون استقرار توقعات التضخم وتمسكهم بسياسة محايدة، بينما تترقب الأسواق بيانات جديدة وسط مخاطر جيوسياسية محتملة دون تأثير يُذكر على اليورو.

Feb 6, 2026 - 13:39
مسؤولو المركزي الأوروبي يثبتون لهجة الحذر: التضخم تحت السيطرة والسياسة النقدية في وضع متوازن

شهدت جلسة التداول الأوروبية يوم الجمعة صدور تصريحات متتالية من عدد من كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي تناولت تقييمهم للوضع الاقتصادي الحالي ومسار التضخم والسياسة النقدية في منطقة اليورو، إلى جانب مناقشة تأثير التطورات الخارجية على آفاق النمو والقرارات المستقبلية.

وأكد محافظ بنك فرنسا وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي فرانسوا فيليروي دي غالهو أن البنك لا يستهدف مستوى معينًا لسعر الصرف، رغم اعترافه بأهمية العملة للنشاط الاقتصادي. وأضاف أن أوضاع التضخم الحالية تعتبر مريحة نسبيًا، مشيرًا إلى أن المخاطر المائلة لانخفاض التضخم قد تكون أكثر أهمية في المرحلة المقبلة.

من جهته، أوضح محافظ البنك المركزي الفنلندي أولي رين أن اجتماع البنك القادم في مارس سيعتمد على بيانات اقتصادية جديدة وتحديث توقعات البنك، ما سيساعد صناع القرار على تقييم أفضل لزخم النمو ومسار التضخم في منطقة اليورو. كما شدد على ضرورة استعداد البنك لمواجهة أي مفاجآت قد تنتج عن التوترات والتطورات الجيوسياسية العالمية.

وفي السياق ذاته، أكد محافظ بنك إسبانيا خوسيه لويس إسكريفا أن التضخم عاد إلى المستوى المستهدف، وأن التوقعات المستقبلية لا تزال مستقرة، وهو ما يعزز موقف البنك المركزي الحالي.

أما محافظ بنك اليونان يانيس ستورناراس، فأشار إلى أن البنك يتابع تطورات أسعار الصرف عن كثب، موضحًا أن الاقتصاد الأوروبي يقف حاليًا في حالة توازن مستقرة، معربًا عن ثقته في قدرة أوروبا على التعامل مع التحديات الراهنة. كما اعتبر أن صعود اليورو الأخير لم يكن حادًا أو مقلقًا.

وعلى صعيد الأسواق، لم تُحدث هذه التصريحات تأثيرًا ملحوظًا على حركة العملة الأوروبية، حيث استمر زوج اليورو مقابل الدولار في التداول ضمن نطاق محدود قرب مستوى 1.1800، محافظًا على مكاسبه التي سجلها في وقت مبكر من الجلسة دون اتجاه واضح جديد.