ناسداك 100 يهبط لليوم الثالث مع تصاعد مخاوف تباطؤ الاقتصاد وضغوط على أسهم التكنولوجيا
تراجع ناسداك إلى أدنى مستوى في شهرين مع ضعف بيانات الوظائف الأمريكية وهبوط حاد في أسهم التكنولوجيا والبيتكوين.
تواصلت خسائر الأسواق الأمريكية هذا الأسبوع، حيث تراجع مؤشر ناسداك 100 لليوم الثالث على التوالي، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أكثر من شهرين، وسط تصاعد القلق بشأن تباطؤ سوق العمل الأمريكي.
وأظهرت بيانات فرص العمل الأمريكية (JOLTS) تراجع الوظائف الشاغرة إلى 6.5 مليون في ديسمبر مقابل 6.9 مليون في نوفمبر، بينما كشف تقرير تشالنجر عن تسريح أكثر من 108 آلاف موظف في يناير، وهو أسوأ أداء لهذا الشهر منذ عام 2009، مما زاد الضغوط على أسواق الأسهم.
ورغم إعلان ألفابت نتائج مالية قوية للربع الرابع، تراجعت أسهمها بأكثر من 4%، في حين تعرضت عدة شركات كبرى لضغوط قوية، إذ هبط سهم إستيه لودر بأكثر من 21% بعد توجيهات أرباح ضعيفة، كما انخفض سهم سوبر مايكرو كمبيوتر 10%، وتراجع سهم إيلي ليلي بنحو 7%.
كما تأثرت سوق العملات المشفرة بشدة، حيث هبط سعر البيتكوين دون 67 ألف دولار، مسجلاً أدنى مستوياته في نحو 15 شهرًا، وسط مخاوف متزايدة بشأن خسائر الشركات المرتبطة باستثمارات البيتكوين، وعلى رأسها شركة مايكرواستراتيجي.
وفي المقابل، شهدت السندات الأمريكية طلبًا قويًا مع تراجع العوائد، بينما لم يستفد الذهب من موجة تجنب المخاطر، إذ انخفض بنحو 3%، كما هبط خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3%.
فنيًا، كسر مؤشر ناسداك 100 مستويات دعم مهمة ويتداول حاليًا دون متوسطه المتحرك لـ50 يومًا، مع وجود دعم رئيسي قرب مستوى 24 ألف نقطة، فيما سيبقى الاتجاه هابطًا ما لم يستعد المؤشر مستوى 25,450 نقطة.