وزير الخزانة الأمريكي يدعو الفيدرالي للإسراع بخفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي
سكوت بيسنت يؤكد أن خفض أسعار الفائدة هو العامل الحاسم لتعزيز النمو، محذرًا الاحتياطي الفيدرالي من التباطؤ في استكمال دورة التيسير النقدي.
دعا وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الاحتياطي الفيدرالي إلى المضي قدمًا في خفض أسعار الفائدة دون تأخير، معتبرًا أن التيسير النقدي يمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز وتيرة النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وأوضح بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة CNBC يوم الخميس، أن خفض الفائدة هو العامل الوحيد المتبقي لتحقيق زخم اقتصادي أقوى، مشددًا على أن أي تأخير من جانب البنك المركزي قد يحد من فرص دعم النشاط الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد بدأ خلال العام الماضي دورة خفض أسعار الفائدة، بإجمالي 75 نقطة أساس، إلا أن رئيسه جيروم باول أشار في ديسمبر إلى احتمال تعليق مسار التيسير مؤقتًا. ورغم ذلك، لا تزال الأسواق المالية تتوقع تنفيذ خفضين إضافيين بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما خلال عام 2026، ما قد يُبقي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في نطاق يتراوح بين 3% و3.25%.
ومن المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 27 و28 يناير، وسط توقعات ضعيفة بإقرار خفض جديد في أسعار الفائدة خلال هذا الاجتماع. وقد أكد عدد من مسؤولي الفيدرالي مؤخرًا أن البنك المركزي قد يختار التريث، معتبرين أن مستويات الفائدة الحالية باتت قريبة من المعدل المحايد.
ورغم هذه التصريحات، شدد بيسنت على أن تسريع خفض الفائدة سيشكل دفعة مهمة للاقتصاد الأمريكي، داعيًا الاحتياطي الفيدرالي إلى عدم تفويت الفرصة لدعم النمو في الفترة القادمة.