وول ستريت تحت الضغط: داو جونز يفقد أكثر من 1% مع تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع بقوة مع تصاعد الضربات على إيران وبيروت وإغلاق هرمز، وسط ضبابية حول الفائدة ومخاوف الذكاء الاصطناعي.

Mar 2, 2026 - 12:14
وول ستريت تحت الضغط: داو جونز يفقد أكثر من 1% مع تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 1.43% لتتداول قرب مستوى 48300 نقطة خلال الجلسة الأوروبية، قبيل افتتاح الأسواق الأمريكية يوم الاثنين. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 1.42% إلى حوالي 6790 نقطة، بينما هبطت عقود Nasdaq 100 بنسبة 1.74% لتقترب من 24570 نقطة.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما شنت إسرائيل غارات مكثفة على بيروت رداً على إطلاق صواريخ من قبل حزب الله، وذلك عقب ضربات منسقة نفذتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أسفرت – وفق تقارير – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. كما أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر إخلاء لعدد من المدن اللبنانية.

من جانبه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مئات الأهداف تم استهدافها، شملت منشآت للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي وتسع سفن إضافة إلى بنية تحتية بحرية، مؤكداً أن العمليات ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف المحددة.

وردّت طهران باستهداف أصول أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر والسعودية والأردن والعراق وسوريا. كما أعلنت قوات الحرس الثوري الإسلامي وقف الشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20% من إمدادات النفط العالمية، ما زاد من مخاوف اضطراب الأسواق.

وكانت وول ستريت قد أنهت جلسة الجمعة على خسائر أيضاً، وسط قلق المستثمرين من أن الاعتماد المتسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تهميش شركات البرمجيات التقليدية. حيث أغلق مؤشر داو جونز منخفضاً بنسبة 1.05%، وتراجع S&P 500 بنسبة 0.43%، فيما خسر ناسداك 100 نحو 0.92%.

في المقابل، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية قراءات أقوى من المتوقع، ما عزز المخاوف من انتقال تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين وألقى بظلال من الشك على توقيت خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ورغم ذلك، دعت مي لان، عضو مجلس محافظي الفيدرالي، إلى خفض كبير في أسعار الفائدة في أقرب فرصة، معتبرة أن الضغوط الأساسية للأسعار لا تزال محدودة وأن استمرار المعدلات المرتفعة يعكس تشوهات في قياس التضخم.