أسواق الكريبتو: بيتكوين وإيثريوم تواصلان الصعود وريبل تحت الضغط مع ترقب اتفاق هرمز

حافظت بيتكوين وإيثريوم على مكاسبهما بدعم من تحسن المعنويات، بينما واصلت ريبل التراجع وسط ترقب تطورات مضيق هرمز واستمرار حالة الحذر في أسواق العملات المشفرة.

Aug 6, 2026 - 20:01
أسواق الكريبتو: بيتكوين وإيثريوم تواصلان الصعود وريبل تحت الضغط مع ترقب اتفاق هرمز

شهدت سوق العملات المشفرة أداءً متباينًا خلال تعاملات الخميس، حيث واصلت كل من بيتكوين وإيثريوم تحقيق مكاسب محدودة، في حين بقيت ريبل تحت ضغوط بيعية، مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز وما قد ينتج عنها من تأثير على شهية المخاطرة في الأسواق.

واقتربت بيتكوين من مستوى 65 ألف دولار، بينما استقرت إيثريوم فوق 1900 دولار، في حين تراجع سعر ريبل ليتداول بالقرب من 1.05 دولار، وسط ترقب لاحتمال التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الملاحة في مضيق هرمز، رغم استمرار طهران في نفي وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن إيران وسلطنة عُمان تقتربان من الانتهاء من إطار لتنظيم حركة الشحن التجاري عبر المضيق، إلا أن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أوضح أن أي اتفاق لن يعني إعادة فتح المضيق بشكل فوري.

كما رجّح مسؤول خليجي أن تبلغ فرص التوصل إلى اتفاق بحلول الجمعة نحو 50%، بينما وصف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس المفاوضات مع إيران بأنها معقدة، مؤكدًا أنها تواجه تحديات كبيرة بسبب طبيعة المشهد السياسي الإيراني.

ورغم التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية الإعلان عن اتفاق قريب، واصلت إيران نفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

وفي المقابل، عادت معنويات المستثمرين في سوق العملات المشفرة إلى منطقة الخوف الشديد، بعدما تراجع مؤشر الخوف والطمع إلى 25 نقطة مقابل 27 نقطة في اليوم السابق، وهو ما يعكس استمرار الحذر تجاه الأصول مرتفعة المخاطر في ظل الغموض الجيوسياسي.

وقال سايمون-بيتر مصعبني، رئيس تطوير الأعمال في XS.com، إن المستثمرين يركزون حاليًا على عدة عوامل رئيسية، تشمل توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ومستويات السيولة العالمية، وتحركات الدولار الأمريكي، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر في اتجاه الأسواق.

التحليل الفني لبيتكوين

تحافظ بيتكوين على نظرة إيجابية في الأجل القصير، بعدما استقرت أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 64,673 دولارًا، وكذلك فوق خط الاتجاه الهابط الذي تحول إلى مستوى دعم قرب 63,514 دولارًا.

ورغم ذلك، لا يزال السعر يواجه مقاومة عند مؤشر Parabolic SAR قرب 65,404 دولارات، كما يظل دون المتوسطين المتحركين الأسيين لـ100 يوم عند 67,043 دولارًا و200 يوم عند 72,505 دولارات، وهو ما يحد من قوة الاتجاه الصاعد.

وتشير مؤشرات الزخم إلى تحسن تدريجي، مع استقرار مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 54 وتحول مؤشر MACD إلى المنطقة الإيجابية، بما يعكس عودة تدريجية للمشترين.

ويشكل مستوى 64,673 دولارًا أول دعم، يليه 63,514 دولارًا، بينما تتمثل المقاومة الأولى عند 65,404 دولارات، ثم 67,043 دولارًا، قبل المقاومة الرئيسية عند 72,505 دولارات.

وأضاف مصعبني أن بيتكوين لا تزال تتداول بأقل بنحو 50% من أعلى مستوى تاريخي سجلته، ما يعني أن السوق يحتاج إلى محفزات أقوى لاستئناف موجة صعود واسعة.

التحليل الفني لإيثريوم

واصلت إيثريوم تعافيها، متداولة عند حوالي 1,913 دولارًا، مع بقائها فوق المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 1,856 دولارًا، وكذلك أعلى خط الاتجاه الصاعد السابق الذي تحول إلى دعم قرب 1,859 دولارًا.

لكن العملة لا تزال تواجه مقاومة عند المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم قرب 1,925 دولارًا، ثم المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم عند 2,134 دولارًا، ما يجعل التعافي بحاجة إلى مزيد من التأكيد.

ويشير مؤشر RSI قرب 56 إلى زخم إيجابي معتدل، في حين لا يزال MACD يسجل قراءة سلبية، بما يدل على أن قوة المشترين تتحسن تدريجيًا دون سيطرة كاملة.

ويبرز مستوى 1,913 دولارًا كدعم أول، يليه 1,859 دولارًا ثم 1,856 دولارًا، بينما تقع المقاومة عند 1,925 دولارًا، ثم 2,134 دولارًا.

التحليل الفني لريبل

على النقيض، يواصل XRP التحرك ضمن اتجاه هابط، مع بقائه دون المتوسطات المتحركة الأسية لـ50 و100 و200 يوم عند 1.11 دولار و1.20 دولار و1.39 دولار على التوالي، وهو ما يعكس استمرار سيطرة البائعين.

كما يتحرك السعر أسفل الخط الأوسط لمؤشر بولينجر باند قرب 1.09 دولار، بينما يستقر مؤشر RSI حول 40 مع استمرار MACD في المنطقة السلبية، وهو ما يدعم النظرة الهبوطية.

وتتمثل أولى مستويات المقاومة عند 1.09 دولار ثم 1.11 دولار، تليها 1.20 دولار و1.39 دولار، في حين يمثل الحد السفلي لمؤشر بولينجر قرب 1.04 دولار أول مستوى دعم، وقد يؤدي كسره إلى زيادة الضغوط البيعية واستمرار التراجع.