الإسترليني يتماسك قرب 1.3460 بعد مفاجأة مبيعات التجزئة.. والأنظار على بيانات بريطانيا وأمريكا

تعافى زوج الإسترليني/دولار بعد قفزة قوية في مبيعات التجزئة البريطانية فاقت التوقعات، لكن قوة الدولار وترقب بيانات PMI والناتج المحلي الأمريكي يبقيان التحركات تحت المجهر.

Feb 20, 2026 - 10:37
الإسترليني يتماسك قرب 1.3460 بعد مفاجأة مبيعات التجزئة.. والأنظار على بيانات بريطانيا وأمريكا

استعاد الجنيه الإسترليني توازنه أمام الدولار الأمريكي خلال التعاملات الأوروبية، ليتداول زوج GBP/USD قرب مستوى 1.3460 بعد أن محا خسائره المسجلة في بداية الجلسة الآسيوية، مستفيدًا من بيانات قوية لقطاع التجزئة في المملكة المتحدة.

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 1.8% على أساس شهري في يناير، متجاوزة بكثير التوقعات التي أشارت إلى نمو محدود عند 0.2%، كما تفوقت على قراءة ديسمبر البالغة 0.4%. وعلى أساس سنوي، تسارعت وتيرة النمو إلى 4.5% مقارنة بتقديرات بلغت 2.8% وقراءة سابقة عند 1.9% بعد تعديلها نزولًا من 2.5%.

وتترقب الأسواق الآن صدور القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات (PMI) لشهر فبراير من ستاندرد آند بورز العالمية، حيث يُتوقع أن يتراجع المؤشر المركب في المملكة المتحدة إلى 53.4 مقابل 53.7 في يناير، ما قد يحدد اتجاه التحركات التالية للعملة البريطانية.

في المقابل، يحافظ الدولار الأمريكي على قوته قبيل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع في الولايات المتحدة، إضافة إلى مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية، وهو ما يدعم العملة الخضراء. ويتداول مؤشر الدولار قرب مستوى 98.00، وهو أعلى مستوى في نحو أربعة أسابيع.

التحليل الفني

من الناحية الفنية، يتحرك الزوج حول 1.3460، بينما يميل المتوسط المتحرك الأسي لـ20 يومًا عند 1.3575 إلى الهبوط ويتمركز فوق السعر الحالي، ما يعكس استمرار الضغوط السلبية على المدى القصير. كما أن الإغلاقات المتكررة دون هذا المتوسط تعزز ضعف محاولات التعافي.

يمثل مستوى 1.3508، وهو أدنى مستوى سُجل في 6 فبراير، مقاومة قريبة أمام أي ارتداد. في الوقت نفسه، يتمركز مؤشر القوة النسبية (RSI-14) عند 41، ما يشير إلى زخم هبوطي دون الوصول إلى مناطق التشبع البيعي.

بشكل عام، تظل الأفضلية للبائعين طالما بقي السعر دون المتوسط المتحرك الهابط. ويتطلب تخفيف الضغوط السلبية إغلاقًا يوميًا أعلى 1.3575، بينما في غياب ذلك يبقى الاتجاه الأقرب ميلاً نحو الهبوط مع استمرار سيطرة الإشارات الفنية السلبية.