الدوجكوين يواصل خسائره بعد كسر دعم 0.0700 دولار.. والأنظار تتجه إلى مستوى 0.065 دولار
تتزايد الضغوط البيعية على عملة "دوجكوين" لتتراجع دون مستوى 0.0700 دولار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وهبوط شهية المخاطرة، مما يفتح الباب أمام خسائر أعمق تستهدف مستويات 0.065 دولار.
واصلت عملة دوجكوين (DOGE) تراجعها خلال تعاملات الجمعة، لتهبط دون مستوى 0.0700 دولار بعد خسارة بلغت نحو 5% في الجلسة السابقة، في ظل تراجع إقبال المستثمرين الأفراد على الأصول عالية المخاطر وانخفاض الزخم المضاربي في سوق العملات المشفرة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن العملة قد تتجه لاختبار مستويات أدنى قد تصل إلى 0.065 دولار.
ويأتي هذا الأداء الضعيف بالتزامن مع تراجع شهية المخاطرة في الأسواق، إذ تأثرت العملات المشفرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه "عقاب عسكري كبير" لإيران. وانعكس ذلك على معنويات المستثمرين، حيث انخفض مؤشر الخوف والجشع الصادر عن CoinMarketCap إلى 37 نقطة يوم الجمعة، مقارنة مع 40 نقطة يوم الأربعاء، في إشارة إلى عودة المزاج السلبي في السوق.
وتكشف بيانات CoinGlass عن انخفاض الفائدة المفتوحة لعقود دوجكوين الآجلة إلى نحو 1.10 مليار دولار، وهو ما يعكس تراجع القيمة الإجمالية للعقود المفتوحة. وفي المقابل، ارتفع حجم التداول بنسبة 76% ليصل إلى 1.38 مليار دولار، ما يشير إلى زيادة نشاط المتداولين الأفراد رغم استمرار الضغوط البيعية.
كما يعكس معدل التمويل البالغ -0.0016% استمرار النظرة السلبية في سوق المشتقات، حيث يفضل المتداولون الاحتفاظ بمراكز بيع. وتؤكد بيانات التصفية هذا الاتجاه، إذ بلغت قيمة تصفية المراكز الشرائية نحو 8.19 مليون دولار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مقابل حوالي 552.5 ألف دولار فقط للمراكز البيعية، بما يعكس تفوق البائعين على المشترين.
ومن الناحية الفنية، عزز كسر مستوى 0.0700 دولار التوقعات السلبية على المدى القريب، خاصة مع استمرار تداول السعر أسفل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 0.0788 دولار، وكذلك أسفل المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم عند 0.1032 دولار، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط.
في الوقت نفسه، يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 31، مقتربًا من منطقة التشبع البيعي، بينما يختبر مؤشر MACD خط الإشارة، في إشارة إلى احتمال تجدد الزخم السلبي خلال الفترة المقبلة.
وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى 0.0641 دولار باعتباره أقرب منطقة دعم رئيسية، وقد يحاول المشترون الدفاع عنها. أما الإغلاق اليومي دون هذا المستوى، فقد يمهد الطريق لموجة هبوط أعمق. وعلى الجانب المقابل، تظل 0.0700 دولار أولى مستويات المقاومة، تليها منطقة 0.0777 دولار وصولًا إلى 0.0788 دولار بالقرب من المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا، والتي تمثل منطقة مقاومة مهمة أمام أي محاولة للتعافي.