الدولار/فرنك تحت الضغط: نموذج هبوطي يهدد بكسر 0.7790 وموجة تراجع أعمق
زوج الدولار/فرنك يواصل التراجع مع ضعف الدولار وتشكّل نموذج فني هبوطي يرجّح كسر 0.7790 وفتح الطريق لمزيد من الخسائر.
سجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الجمعة في الجلسة الأوروبية، حيث استقر قرب مستوى 0.7825 بانخفاض نسبته 0.15%، وسط ضغوط متزايدة على العملة الأمريكية.
ويأتي هذا الأداء في ظل تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، مع استمرار التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يقلل من مخاوف التصعيد الجيوسياسي. وكان دونالد ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة أن المفاوضات مع طهران تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية في حال فشل الاتفاق.
في الوقت نفسه، تحرك مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من مستوى 98.08 منخفضًا بشكل طفيف، بعد أن لامس أدنى مستوياته في أكثر من ستة أسابيع عند 97.83، ما يعكس استمرار ضعف العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
على صعيد السياسة النقدية، تراجعت توقعات الأسواق بشأن تشديد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري، خاصة مع استقرار أسعار النفط نتيجة التهدئة الجيوسياسية، وهو ما ساهم في تقليص الضغوط التضخمية عالميًا.
من الناحية الفنية، يحافظ الزوج على اتجاه هبوطي في الأجل القريب، حيث يتداول دون المتوسط المتحرك الأسي لـ20 يومًا عند 0.7883، ما يعزز الضغوط السلبية. كما يظهر على الرسم البياني اليومي نموذج "العلم الهبوطي"، وهو نمط يشير عادةً إلى استكمال الاتجاه الهابط بعد فترة من التماسك.
ويتحرك مؤشر القوة النسبية قرب مستوى 42، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي ويُرجّح استمرار صعوبة حدوث تعافٍ قوي في المدى القريب.
وعلى الجانب السلبي، يمثل مستوى 0.7798 أول منطقة دعم مهمة، وكسره قد يدفع الزوج نحو مستويات أدنى عند 0.7748، ثم 0.7710، ضمن الاتجاه الهابط العام.
أما في حال الارتداد، فتظهر المقاومة الأولية قرب 0.7850، تليها منطقة 0.7883، واختراق هذه المستويات بشكل واضح قد يخفف الضغوط البيعية ويفتح المجال للصعود نحو 0.7934.