الدولار الأمريكي يتراجع مع تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وترقب قرارات الفيدرالي

انخفض مؤشر الدولار للجلسة الثالثة على التوالي مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة بعد هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تحد توقعات رفع الفائدة الأمريكية من خسائره.

Jun 29, 2026 - 10:59
الدولار الأمريكي يتراجع مع تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران وترقب قرارات الفيدرالي

واصل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) تراجعه خلال تعاملات الاثنين، مسجلًا خسائر للجلسة الثالثة على التوالي، حيث تداول قرب مستوى 101.20 خلال الجلسة الأوروبية، مع انخفاض الإقبال على العملة الأمريكية كملاذ آمن بعد تحسن الأوضاع الجيوسياسية.

وجاء الضغط على الدولار بعد تقارير أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات المتبادلة مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف محادثات السلام المرتقبة في الدوحة هذا الأسبوع، مما ساهم في تحسن شهية المخاطرة بالأسواق وتقليل الطلب على الأصول الآمنة.

ورغم هذا التراجع، قد تظل خسائر الدولار محدودة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الشرق الأوسط، حيث يراقب المستثمرون عن كثب أي تغيرات في المشهد السياسي والأمني وتأثيرها على الأسواق العالمية.

وتأتي الهدنة الحالية بعد أيام من تصاعد المواجهات، عقب ضربات متبادلة بدأت يوم الخميس بعد إصابة صاروخ إيراني لسفينة شحن، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه في 17 يونيو. ومن المقرر أن تلتقي الوفود الرسمية في قطر يوم الثلاثاء لبحث خطوات إنهاء الصراع.

في المقابل، لا تزال التوقعات المتشددة بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي تقدم دعمًا للدولار الأمريكي، حيث تُظهر أداة CME FedWatch أن الأسواق تسعر حاليًا احتمالًا بنسبة 79.5% لرفع أسعار الفائدة خلال ديسمبر المقبل.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، وعلى رأسها تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP)، الذي قد يقدم إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية للفيدرالي. وتشير توقعات المحللين إلى إضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 114 ألف وظيفة خلال يونيو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.