الدولار الكندي يستقر مع تقدم محادثات الهدنة بين واشنطن وطهران وترقب بيانات النمو الكندية

الدولار الكندي حافظ على استقراره مع متابعة الأسواق لتطورات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي لتحديد الاتجاه المقبل للعملة.

May 29, 2026 - 04:35
الدولار الكندي يستقر مع تقدم محادثات الهدنة بين واشنطن وطهران وترقب بيانات النمو الكندية

استقر الدولار الكندي أمام نظيره الأمريكي خلال تداولات الجمعة المبكرة، مع استمرار الأسواق في متابعة التطورات المتعلقة بمحادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب بيانات النمو الاقتصادي الكندية المنتظرة لاحقًا خلال اليوم.

وتداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي قرب مستوى 1.3785 خلال الجلسة الآسيوية، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بانتظار مستجدات الملف الجيوسياسي وصدور بيانات اقتصادية مهمة من كندا.

وذكرت صحيفة The Guardian أن الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران قد يشمل تمديد الهدنة لمدة 60 يومًا إضافية، مع ضمان استمرار حركة الملاحة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، بينما تستمر المناقشات حول الملفات الأكثر تعقيدًا مثل البرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق ذاته، أوضح نائب الرئيس الأمريكي JD Vance أن بعض التفاصيل النهائية المتعلقة بصياغة الاتفاق لا تزال قيد التفاوض، لكنه أشار إلى استمرار التقدم في المحادثات بين الجانبين.

وأدت هذه الأجواء الإيجابية نسبيًا إلى ضغوط محدودة على أسعار النفط، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات العالمية واحتمالات تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

ويُعد تحرك أسعار النفط عاملًا مهمًا بالنسبة للدولار الكندي، نظرًا لأن كندا من أكبر الدول المصدرة للنفط، وغالبًا ما يتأثر أداء العملة الكندية بشكل مباشر بتقلبات أسواق الطاقة العالمية.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الكندي للربع الأول من عام 2026، والتي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الدولار الكندي خلال الفترة المقبلة.

وتشير توقعات الأسواق إلى نمو الاقتصاد الكندي بنسبة 1.5% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مقارنة بانكماش بلغ 0.6% خلال الربع الأخير من عام 2025.

ويرى محللون أن صدور بيانات أقوى من المتوقع قد يمنح الدولار الكندي دعمًا إضافيًا أمام الدولار الأمريكي، خاصة إذا أظهرت الأرقام تحسنًا واضحًا في النشاط الاقتصادي الكندي بعد فترة من التباطؤ.