النفط يواصل الهبوط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر مع تزايد فرص عودة حركة الشحن عبر هرمز

تراجع خام غرب تكساس الوسيط دون 78 دولارًا مع تفاؤل الأسواق بإعادة فتح مضيق هرمز بعد تطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط ترقب بيانات المخزونات النفطية.

Jun 16, 2026 - 14:59
النفط يواصل الهبوط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر مع تزايد فرص عودة حركة الشحن عبر هرمز

واصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، لتهبط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر دون مستوى 78 دولارًا للبرميل، مع تزايد التفاؤل بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بعد تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وسجل الخام الأمريكي نحو 77.77 دولارًا للبرميل وقت إعداد التقرير، وهو أدنى مستوى منذ بداية مارس، بعدما فقد قرابة 25% من قيمته خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مع تراجع المخاوف المتعلقة باضطرابات إمدادات الطاقة.

وجاء الضغط على أسعار النفط بعد ظهور تفاصيل جديدة بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة قمة مجموعة السبع إن الاتفاق دخل مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية ستكون أسهل من المرحلة السابقة.

وأكد ترامب أن الوضع في لبنان لن يمثل عائقًا أمام التوصل إلى سلام دائم مع إيران، كما أشار إلى اجتماعات مرتقبة مع عدد من القادة الخليجيين خلال القمة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الاتفاق قد يتضمن الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة تصل إلى 24 مليار دولار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة دون رسوم عبور.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات النفطية عالميًا، وأي عودة لحركة الشحن الطبيعية عبره قد تقلل المخاوف بشأن نقص الإمدادات وتزيد الضغط على أسعار الخام.

من جانبه، أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي، بما في ذلك مستويات التخصيب ومخزونات اليورانيوم والاحتياجات النووية، سيتم بحثها ضمن المرحلة المقبلة من المفاوضات.

ويتجه اهتمام المتداولين الآن إلى تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن معهد البترول الأمريكي API، والذي قد يقدم إشارات جديدة حول توازن العرض والطلب في السوق.

وتشير التوقعات إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 5 يونيو، مقارنة بتراجع سابق بلغ 9.1 مليون برميل، إلا أن استمرار انخفاض المخزونات التجارية منذ منتصف أبريل يبقي المخاوف قائمة بشأن احتمالية حدوث نقص في المعروض مستقبلًا.