اليورو يتراجع بعد تباطؤ التضخم في منطقة اليورو وتعثر نشاط الخدمات
زوج اليورو/الدولار يتراجع إلى حدود 1.18 بعدما أكدت بيانات التضخم الأوروبية تراجع الضغوط السعرية، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التوظيف الأمريكية وسط حذر في الأسواق.
تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم بعد أن فقد زخمه الصعودي المبكر، ليستقر قرب مستوى 1.1815 مسجلاً خسائر طفيفة على أساس يومي، وذلك عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤًا في وتيرة التضخم داخل منطقة اليورو.
وأكدت القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين المنسق في منطقة اليورو انخفاض معدل التضخم إلى 1.7% خلال يناير، وهو أدنى مستوى في نحو 16 شهرًا، ما يعكس تراجع الضغوط السعرية في المنطقة. في المقابل، بقي معدل التضخم الأساسي مستقرًا، وهو المؤشر الأكثر متابعة من قبل صناع السياسة النقدية.
كما أظهرت البيانات أن أسعار المنتجين سجلت انكماشًا أقل حدة من المتوقع، الأمر الذي ساعد في الحد من خسائر اليورو، في حين تعرضت مؤشرات نشاط قطاع الخدمات في كل من منطقة اليورو وألمانيا لمراجعات بالخفض، مما زاد من الضغوط على العملة الأوروبية.
في المقابل، ظل الدولار الأمريكي مستقرًا نسبيًا بعد توقيع الرئيس الأمريكي على قانون تمويل أنهى إغلاقًا حكوميًا قصيرًا، وهو ما ساعد في تهدئة مخاوف الأسواق. كما استمر التفاؤل النسبي بشأن اختيار كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي مستقبلاً، إذ يُنظر إليه كشخصية تميل إلى الحذر في ما يتعلق بتخفيضات أسعار الفائدة مع الحفاظ على استقلالية البنك المركزي.
وتسود حالة من الترقب بين المستثمرين انتظارًا لبيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي الصادرة عن مؤسسة ADP، والتي تحظى هذا الشهر بأهمية أكبر من المعتاد في ظل تأجيل صدور تقرير الوظائف الأمريكية الرسمي نتيجة الإغلاق الحكومي الأخير.