تحركات حذرة لزوج الدولار الأمريكي/الكندي قبل قرارات الفيدرالي وبنك كندا.. والنفط يدعم الاتجاه

الدولار الأمريكي يحقق مكاسب محدودة أمام الكندي مدعومًا بارتفاع النفط، بينما تترقب الأسواق قرارات الفيدرالي وبنك كندا التي قد تحدد الاتجاه القادم.

Apr 28, 2026 - 19:29
تحركات حذرة لزوج الدولار الأمريكي/الكندي قبل قرارات الفيدرالي وبنك كندا.. والنفط يدعم الاتجاه

سجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي (USD/CAD) ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات الثلاثاء، حيث صعد بنحو 0.33% ليستقر قرب مستوى 1.3670، مستفيدًا من تعافٍ تدريجي بعد تسجيل قيعان قرب 1.3600 في الجلسة السابقة. ورغم هذا التحسن، لا يزال الزوج يتحرك دون أعلى مستوياته المسجلة في مارس عند حدود 1.3950 بفارق يتجاوز 2%.

وأظهر الزوج خلال التداولات الأخيرة نمطًا صعوديًا معتدلًا، مع تسجيل قمم وقيعان أعلى على المدى القصير، حيث لامس مستوى 1.3690 قبل أن يتراجع بشكل طفيف قرب الإغلاق، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي رغم بعض التماسك.

في المقابل، تلقى الدولار الكندي دعمًا محدودًا من الارتفاع القوي في أسعار النفط، إذ واصل خام غرب تكساس الوسيط مكاسبه لليوم السابع على التوالي واقترب من مستوى 100 دولار للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية، بعد رفض الولايات المتحدة مقترح وقف إطلاق النار مع إيران، ما زاد من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

أما على صعيد البيانات الاقتصادية، فلم يقدم مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر أبريل إشارات واضحة للأسواق، حيث ظل التركيز منصبًا بشكل أساسي على الأحداث المرتقبة.

وتتجه الأنظار الآن إلى قرارات السياسة النقدية المرتقبة يوم الأربعاء، حيث يُتوقع أن يُبقي بنك كندا على سعر الفائدة عند 2.25%، مع متابعة دقيقة لأي إشارات بشأن احتمالات تشديد إضافي في ظل ارتفاع أسعار الطاقة. وفي الوقت ذاته، من المرجح أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على نطاق الفائدة بين 3.50% و3.75%، مع استمرار نهج الترقب في ظل تأثير صدمات الطاقة على التضخم.

كما تترقب الأسواق مستقبل قيادة الفيدرالي، مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، وظهور أسماء بديلة محتملة تميل إلى سياسات نقدية أكثر تيسيرًا، وهو ما قد يحد من تأثير أي توجهات متشددة مفاجئة.

التحليل الفني:

على الإطار الزمني القصير (15 دقيقة)، يتحرك الزوج قرب مستوى 1.3672 مع احتفاظه بنبرة صعودية خفيفة، حيث لا يزال التداول أعلى من مستوى افتتاح اليوم عند 1.3615، مما يشير إلى استمرار دعم المشترين عند التراجعات.

وتراجع مؤشر القوة النسبية العشوائي (Stochastic RSI) من مناطق التشبع الشرائي، في إشارة إلى أن الهبوط الأخير يُعد تصحيحًا مؤقتًا ضمن اتجاه صاعد قصير الأجل، وليس تحولًا هبوطيًا كاملاً.

وعلى صعيد المستويات الفنية، يظهر الدعم الأولي أسفل السعر الحالي بقليل بالقرب من نقطة المحور اليومية، بينما يبرز مستوى 1.3615 كمنطقة دعم أقوى. وفي ظل غياب مقاومات واضحة على هذا الإطار، قد يعتمد استمرار الصعود على قوة الزخم، مع بقاء النظرة الإيجابية قائمة طالما يحافظ السعر على تداولاته أعلى هذا المستوى.