تحرك طارئ لتهدئة سوق النفط.. مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية تدرسان ضخ احتياطيات استراتيجية
تبحث دول مجموعة السبع بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية إطلاق احتياطيات نفطية طارئة لتهدئة الأسواق بعد اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، بينما حذر مسؤول قطري من احتمال صعود الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل.
تدرس دول Group of Seven بالتنسيق مع International Energy Agency إمكانية تنفيذ إفراج منسق عن الاحتياطيات النفطية الطارئة، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق العالمية بعد المخاطر المتزايدة التي تهدد تدفقات النفط الخام.
ويأتي هذا التحرك المحتمل في ظل اضطرابات متزايدة في إمدادات الطاقة، حيث تُستخدم مثل هذه الإجراءات عادةً عندما تتعرض أسواق النفط لصدمات كبيرة قد تهدد أمن الطاقة العالمي. ومن شأن ضخ كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية أن يوفر إمدادات مؤقتة للأسواق ويساعد في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن وزير الطاقة القطري Saad Sherida Al-Kaabi توقعه أن تضطر دول الخليج المنتجة للطاقة إلى وقف صادرات النفط خلال أسابيع إذا استمرت الأزمة، محذرًا من أن ذلك قد يدفع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.
بالتوازي مع ذلك، بدأت كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت خفض إنتاج النفط، في ظل تداعيات إغلاق Strait of Hormuz الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وهو ما يضغط بشدة على إمدادات الطاقة العالمية.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن منشآت نفطية رئيسية تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، من بينها محطة تحميل رأس تنورة ومجمع التكرير التابع لشركة Saudi Aramco، ما زاد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة.
وقد أدت هذه التطورات مجتمعة إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث تجاوز خام West Texas Intermediate crude oil مستوى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أربع سنوات.
رد فعل السوق
حتى وقت إعداد التقرير، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 14% خلال اليوم ليصل إلى حوالي 100.92 دولار للبرميل، بعد أن تراجع من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 113.28 دولار والذي سجله في وقت سابق من الجلسة الآسيوية.