تراجع اليورو دون 1.1400 مع انحسار التضخم الأوروبي وترقب إشارات المركزيين

هبط اليورو مقابل الدولار بعد تباطؤ التضخم في منطقة اليورو أكثر من المتوقع، ما قلل الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لمواصلة رفع الفائدة وأعاد الأنظار إلى مستويات منخفضة سابقة.

Jul 1, 2026 - 13:40
تراجع اليورو دون 1.1400 مع انحسار التضخم الأوروبي وترقب إشارات المركزيين

أنهى اليورو مكاسبه الأخيرة أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات الأربعاء، ليعود زوج اليورو/الدولار إلى التداول أسفل مستوى 1.1400 في الجلسة الأوروبية، بعد أن أثرت بيانات التضخم الضعيفة في منطقة اليورو على العملة الموحدة.

وتراجعت التوقعات بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية من جانب البنك المركزي الأوروبي عقب ظهور مؤشرات على تباطؤ ارتفاع الأسعار، مما أعاد اهتمام الأسواق بمستوى القاع المسجل خلال 13 شهرًا عند 1.1324 والذي بلغه الزوج في يونيو.

ويواجه اليورو ضغوطًا نتيجة اجتماع عدة عوامل، أبرزها ضعف البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو مقابل استمرار ظهور مؤشرات على قوة الاقتصاد الأمريكي، الأمر الذي يدعم احتمالات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وأظهرت البيانات الأولية الصادرة يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلكين المنسق في منطقة اليورو (HICP) تباطأ خلال يونيو إلى 2.8% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 3% وبانخفاض عن مستوى 3.2% المسجل في مايو. كما تراجع التضخم الأساسي إلى 2.4% مقابل 2.6% في الشهر السابق.

وتأتي هذه الأرقام بعد تباطؤ مماثل في معدلات التضخم بكل من ألمانيا وإيطاليا، ما يشير إلى احتمال تراجع تأثير الضغوط التضخمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ويمنح البنك المركزي الأوروبي مساحة أكبر للتريث قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

وتترقب الأسواق تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد خلال اجتماع البنوك المركزية في سينترا بالبرتغال، حيث يبحث المستثمرون عن إشارات حول توجهات السياسة النقدية المقبلة، خاصة بعد لهجتها المتشددة في كلمتها الافتتاحية بداية الأسبوع.

كما ينتظر المتداولون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش خلال الاجتماع نفسه، بحثًا عن أي مؤشرات تتعلق بمسار السياسة النقدية الأمريكية. ومن المتوقع أن يتعامل وورش بحذر عند الحديث عن الخطوات المستقبلية للبنك، نظرًا لتحفظه في الكشف عن توجهات الفيدرالي القادمة.