تراجع طفيف لزوج الدولار/كندي وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي وترقب البيانات
USD/CAD يتراجع مع ضعف الدولار، بينما تبقي تطورات الحرب بين واشنطن وطهران والمعطيات الاقتصادية المرتقبة الأسواق في حالة حذر.
شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي انخفاضًا محدودًا خلال تداولات يوم الاثنين، مدفوعًا بتراجع أداء الدولار الأمريكي، ما أتاح للدولار الكندي فرصة التعافي بعد خسائر استمرت ليومين متتاليين.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب في الأسواق، مع استمرار التغير السريع في الأخبار المتعلقة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أبقى المعنويات غير مستقرة وحدّ من تحركات العملات.
وكانت الأسواق قد أبدت تفاؤلًا حذرًا في وقت سابق بعد تقارير عن إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت، ما ضغط على الدولار الأمريكي. إلا أن هذا التأثير تراجع لاحقًا مع تضارب الأنباء، مما أعاد حالة عدم اليقين إلى الواجهة.
في الوقت ذاته، لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق سريع تبدو محدودة، خاصة مع استمرار التصعيد في التصريحات بين الطرفين، واقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي قد يشهد خطوات تصعيدية في حال عدم التوصل إلى حل.
اقتصاديًا، بدأت تداعيات الأزمة تنعكس بشكل أوضح، حيث يساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة الضغوط التضخمية، إلى جانب إثارة مخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي، وهو ما يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة في تحديد مسار السياسة النقدية.
كما تعرض الدولار الأمريكي لضغوط إضافية عقب صدور بيانات أضعف من المتوقع لمؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM، والتي أشارت إلى تباطؤ نسبي في نشاط قطاع الخدمات.
وخلال الأيام المقبلة، تترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها بيانات التضخم الأمريكية، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، إلى جانب تقرير التوظيف الكندي، والتي قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الزوج.
بشكل عام، يظل تحرك الدولار/كندي مرهونًا بتطورات المشهد الجيوسياسي وبيانات الاقتصاد الكلي، ما يرجح استمرار التقلبات في المدى القريب.