خام غرب تكساس يقفز فوق 70 دولارًا مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

ارتفعت أسعار خام غرب تكساس بأكثر من 2% بعد هجمات استهدفت ناقلات قرب مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات إلى الواجهة، بينما تترقب الأسواق بيانات المخزونات الأمريكية.

Jul 7, 2026 - 21:28
خام غرب تكساس يقفز فوق 70 دولارًا مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

سجلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بتصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط العالمية بعد فترة من الهدوء النسبي.

وارتفع الخام الأمريكي بأكثر من 2.2% ليتداول بالقرب من 70 دولارًا للبرميل وقت إعداد التقرير، مع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في المنطقة.

وكانت إيران قد أكدت في مناسبات عدة أن السفن التي تلتزم بالممر الملاحي المعتمد عبر مضيق هرمز تُعد آمنة، شريطة التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني أثناء العبور.

ووفقًا لبيانات عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات قرب أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهو ما أثار مجددًا مخاوف المستثمرين بشأن سلامة حركة الإمدادات العالمية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وفي الوقت نفسه، يترقب المتعاملون صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) حول مخزونات النفط الأسبوعية يوم الأربعاء، خاصة بعد انخفاض المخزونات الأمريكية لمدة عشرة أسابيع متتالية، وهو ما يعزز التوقعات باستمرار ضيق المعروض، حتى مع تحسن حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة.

التحليل الفني

من الناحية الفنية، لا يزال خام غرب تكساس يتحرك ضمن اتجاه هابط على المدى القصير، إذ يتداول دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 73 دولارًا، وكذلك أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم قرب 86 دولارًا، وهو ما يبقي الضغوط الفنية قائمة رغم الارتداد الأخير.

وساهم التعافي من مستويات أقل من 69 دولارًا في تحسن مؤشرات الزخم، حيث ارتفع مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى نحو 35 مقتربًا من المنطقة المحايدة، كما تجاوز مؤشر MACD مستوى الصفر بشكل طفيف، في إشارة إلى تراجع قوة الاتجاه الهابط، دون أن يؤكد حتى الآن تحولًا كاملًا إلى اتجاه صاعد.

وتتمثل أولى مستويات المقاومة عند 73 دولارًا، يليها مستوى 80 دولارًا، ثم 86 دولارًا، والتي تشكل مجتمعة منطقة مقاومة رئيسية أمام أي صعود إضافي.

أما على الجانب الهابط، فيبرز مستوى 67 دولارًا كأول دعم مهم، بينما قد يؤدي كسره إلى فتح الطريق أمام تراجع أعمق باتجاه منطقة 60 دولارًا للبرميل.