رئيس الوزراء البريطاني يحذر من تداعيات اقتصادية متزايدة مع استمرار حرب الشرق الأوسط
حذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يزيد من المخاطر الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن لندن تجري محادثات مع شركائها لتقليل تأثير الأزمة.
حذر Keir Starmer، رئيس وزراء المملكة المتحدة، من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يزيد من احتمالات تعرض الاقتصاد لتداعيات سلبية، مشيرًا إلى أن طول أمد الأزمة قد يرفع مستوى المخاطر الاقتصادية.
وأوضح ستارمر أن حكومته تعمل منذ نحو 18 شهرًا على تعزيز قدرة الاقتصاد البريطاني على مواجهة الصدمات المحتملة، في إطار الاستعداد لمثل هذه التطورات العالمية غير المتوقعة.
وأضاف أن الحكومة البريطانية تجري حاليًا مشاورات مستمرة مع شركائها الدوليين لبحث الإجراءات الممكنة التي قد تساعد في تقليل التأثير الاقتصادي للأزمة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن وزيرة المالية Rachel Reeves تجري اتصالات يومية مع Bank of England لمتابعة تطورات أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد البريطاني.
وفيما يتعلق بسياسات دعم الطاقة، أكد ستارمر أنه لا يتوقع إجراء أي تغييرات على سقف أسعار الطاقة الحالي، موضحًا أن هذا الحد سيظل ساريًا حتى شهر يونيو المقبل.
وشدد في ختام تصريحاته على ضرورة العمل لإيجاد سبل لخفض التصعيد في التوترات مع إيران، مشيرًا إلى أن تهدئة الوضع تمثل خطوة أساسية لتقليل المخاطر الاقتصادية العالمية.