زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD يرتفع قرب 1.3750 بدعم قوة الدولار وقمة ترامب-شي

الدولار الأمريكي واصل مكاسبه أمام نظيره الكندي مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكية وترقب نتائج قمة ترامب وشي، بينما فضل المستثمرون التمسك بالدولار وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.

May 15, 2026 - 09:20
زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD يرتفع قرب 1.3750 بدعم قوة الدولار وقمة ترامب-شي

واصل زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD ارتفاعه خلال تداولات الجمعة المبكرة، مقتربًا من مستوى 1.3755 مع استمرار قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.

ويتجه الزوج لتسجيل أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ أكثر من شهرين، مدعومًا بارتفاع توقعات الأسواق بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وجاء الدعم الرئيسي للدولار الأمريكي بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وهو ما زاد من الضغوط التضخمية وعزز رهانات المستثمرين على إمكانية قيام Federal Reserve برفع أسعار الفائدة مجددًا هذا العام.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تطورات اليوم الثاني والأخير من القمة المنعقدة في بكين بين الرئيس الأمريكي Donald Trump والرئيس الصيني Xi Jinping.

وتركز المناقشات بين الجانبين على سبل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة الملاحة فيه بشدة منذ تصاعد الحرب مع إيران في الأشهر الماضية.

وقال ترامب إن مباحثاته مع شي جين بينغ أسفرت عن “اتفاقات تجارية رائعة”، مضيفًا أن الجانبين نجحا في معالجة عدة ملفات معقدة، من بينها الأزمة الإيرانية.

كما أشار الرئيس الأمريكي في تصريحات سابقة إلى أن الصين أبدت استعدادًا للمساعدة في جهود إنهاء الحرب مع إيران وضمان استمرار الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز.

ورغم هذه التصريحات الإيجابية، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع التطورات الجيوسياسية، وهو ما يدعم الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن مقارنة بالدولار الكندي.

كما ساهمت بيانات التضخم الأمريكية المرتفعة مؤخرًا في تعزيز توقعات بقاء الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وبحسب أداة CME FedWatch، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع ديسمبر إلى نحو 36.9% مقارنة بـ22.5% قبل أسبوع واحد فقط.

أما في كندا، فأظهرت محاضر اجتماع Bank of Canada أن صناع السياسة النقدية يفضلون التريث حاليًا بشأن أسعار الفائدة.

وأوضح مسؤولو البنك أن الارتفاع الأخير في التضخم يرتبط بشكل أساسي بصدمات أسعار الطاقة العالمية، بينما أكد المحافظ تيف ماكليم أن أي تحركات مستقبلية للفائدة ستكون على الأرجح تدريجية، مع عدم وجود مسار محدد مسبقًا للسياسة النقدية.