عملة Pi Network بين التعافي والضغط البيعي مع تراجع الزخم الاجتماعي
تستقر عملة PI مع مكاسب محدودة رغم تراجع الاهتمام الاجتماعي وزيادة الإيداعات في البورصات، ما يعزز مخاطر الهبوط ويحد من فرص الصعود.
سجلت عملة Pi Network (PI) ارتفاعًا بنحو 4% خلال تداولات يوم الاثنين، في محاولة للتعافي بعد تراجع سابق، حيث تتحرك حاليًا ضمن نطاق فني بين المتوسطين المتحركين الأسيين لـ50 و100 يوم، في ظل حالة من التوازن بين الضغوط الصعودية والهبوطية.
ورغم هذا التعافي، تشير البيانات إلى تراجع ملحوظ في الاهتمام الاجتماعي بالعملة، حيث انخفضت نسبة حضورها بين أكبر 100 عملة رقمية إلى مستويات متدنية، وهو ما يعكس ضعف الزخم الإعلامي، ويُعد عادةً مؤشرًا سلبيًا خاصة بالنسبة للأصول التي تعتمد بشكل كبير على دعم المجتمع.
في الوقت نفسه، تكشف البيانات عن زيادة كبيرة في تدفقات رموز PI إلى البورصات المركزية، حيث تم إيداع نحو 1.43 مليون رمز خلال 24 ساعة فقط، مع تسجيل تدفقات ملحوظة إلى منصات مثل Kraken وOKX، ما قد يشير إلى توجه المستثمرين نحو جني الأرباح بعد الإدراج الأخير.
ويُنظر إلى ارتفاع الإيداعات في البورصات على أنه عامل ضاغط على الأسعار، إذ يزيد من احتمالات البيع في السوق الفوري، مما يعزز التوقعات السلبية على المدى القريب.
من الناحية الفنية، لا تزال الصورة مختلطة، حيث يوفر المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا دعمًا قريبًا للسعر، بينما يشكل المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم حاجز مقاومة مهم يحد من استمرار الصعود، في حين يستمر المتوسط المتحرك لـ200 يوم في الإشارة إلى اتجاه عام هابط.
وتعكس المؤشرات الفنية استمرار ضعف الزخم، حيث يتحرك مؤشر MACD في المنطقة السلبية، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية قرب المستوى المحايد، ما يشير إلى غياب اتجاه واضح في الوقت الحالي.
ولتعزيز فرص التعافي، تحتاج العملة إلى اختراق واضح فوق مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم، وهو ما قد يفتح الطريق نحو مستويات أعلى، بينما في المقابل، يبقى مستوى المتوسط المتحرك لـ50 يومًا خط الدفاع الأول، يليه دعم إضافي في حال تصاعد الضغوط البيعية.