عملة Pi Network تحاول التعافي فوق 0.20 دولار بعد موجة بيع حادة عقب “يوم باي”
عملة PI ترتفع بأكثر من 3% بعد خسائر قوية استمرت ثلاثة أيام عقب احتفالات يوم باي، لكن تراجع الاهتمام الاجتماعي وضغوط المتوسطات المتحركة قد يحدان من استمرار الصعود.
سجلت عملة شبكة باي (Pi Network) ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات يوم الاثنين، حيث صعدت بأكثر من 3% لتتجه نحو استعادة مستوى 0.20 دولار، وذلك بعد موجة تصحيح قوية استمرت قرابة ثلاثة أيام وفقدت خلالها العملة نحو 30% من قيمتها.
وجاء هذا التراجع بعد احتفالات “يوم باي” التي أقيمت يوم السبت، إذ شهدت السوق عمليات جني أرباح واسعة من قبل المستثمرين عقب الارتفاعات السابقة، ما أدى إلى تراجع معنويات المتداولين تجاه العملة خلال الأيام الأخيرة.
تراجع الاهتمام المجتمعي بالعملة
تشير البيانات إلى أن الاهتمام الاجتماعي بعملة Pi Network بدأ يتراجع بشكل ملحوظ بعد الإدراج في منصة تداول كبرى والضجة المرتبطة باحتفالات يوم باي. ووفقًا لبيانات منصة Santiment، انخفض حجم النقاشات المرتبطة بالعملة على وسائل التواصل إلى نحو 18 منشورًا فقط يوم الأحد، مقارنة بـ37 منشورًا في اليوم السابق.
كما تراجعت نسبة هيمنة العملة في النقاشات الاجتماعية من 0.021% إلى 0.010% خلال الفترة نفسها، وهو ما قد يعكس تراجع الحماس لدى المستثمرين الأفراد. وغالبًا ما تترافق مراحل تعافي العملة مع زيادة في النشاط الاجتماعي، لذلك قد يشير هذا الانخفاض إلى احتمالات استمرار الضغوط على السعر.
التوقعات الفنية لحركة PI
من الناحية الفنية، تحاول العملة الحفاظ على تعافٍ محدود بعد ارتدادها من المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا، الذي يتمركز قرب مستوى 0.1905 دولار. ويساعد هذا المستوى حاليًا في إبقاء النظرة قصيرة الأجل إيجابية بحذر، بينما يعيد السعر اختبار منطقة المقاومة المرتبطة بخط الاتجاه الهابط الذي تم كسره مؤخرًا قرب 0.1900 دولار.
في المقابل، يشكل المتوسط المتحرك الأسي لمدة 100 يوم، الموجود بالقرب من مستوى 0.1999 دولار، مقاومة فورية أمام استمرار الصعود. وإذا نجح السعر في اختراق هذا الحاجز، فقد يمتد الارتفاع باتجاه القمة المسجلة في 7 مارس عند حوالي 0.2360 دولار.
وعلى المدى الأطول، لا يزال المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم عند مستوى 0.2809 دولار يشير إلى استمرار الضغط الهبوطي العام على العملة.
من جانب آخر، يظهر مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) إشارات على تراجع الزخم الصعودي بعد هبوطه دون خط الإشارة، بينما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 51 بعد أن كان في منطقة التشبع الشرائي الأسبوع الماضي.
وفي حال تراجع سعر العملة دون مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 0.1905 دولار، فقد تزداد الضغوط البيعية، ما قد يدفع السعر إلى اختبار مستوى الدعم الأعمق قرب 0.1556 دولار، وهو أدنى مستوى تم تسجيله في 23 فبراير.