مؤشر الدولار الأمريكي يتماسك فوق 98.00 رغم تزايد التفاؤل بشأن الحل الدبلوماسي
يحافظ الدولار على استقراره قرب 98.20 رغم ضغوط التفاؤل الجيوسياسي وبيانات التضخم الضعيفة التي تقلل رهانات التشديد النقدي.
حافظ مؤشر الدولار الأمريكي على تماسكه فوق مستوى 98.00 خلال تداولات الأربعاء، ليستقر قرب 98.20، منهياً سلسلة خسائر استمرت سبعة أيام، رغم تزايد التفاؤل في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الاستقرار في وقت تتراجع فيه جاذبية الدولار كملاذ آمن، مع تنامي الآمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات قبل انتهاء الهدنة الحالية.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المفاوضات خلال الأسبوع الجاري، رغم تمسكه بمواقف متشددة بشأن بعض القضايا، مثل برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني. في المقابل، أكد نائب الرئيس جي دي فانس تحقيق تقدم ملحوظ في الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في باكستان، مع توقعات بإجراء لقاءات إضافية قريبًا.
من ناحية أخرى، يواجه الدولار ضغوطًا نتيجة بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، حيث جاء مؤشر أسعار المنتجين أقل من التوقعات، ما يعزز مؤشرات تباطؤ الضغوط التضخمية ويقلل الحاجة إلى مزيد من تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر بنسبة 0.5% شهريًا، وهو أقل بكثير من التوقعات، بينما سجل المؤشر الأساسي 0.1% فقط. وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم 4%، دون التقديرات السابقة، في حين استقر المؤشر الأساسي عند 3.8%.
ورغم هذه الضغوط، يواصل الدولار التماسك مدعومًا بحالة الحذر في الأسواق، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز، والتي تثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وتبقي حالة عدم اليقين قائمة.