مؤشر الدولار الأمريكي يستقر قرب 98.50 مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

الدولار يحافظ على مكاسبه بدعم من سياسة الفيدرالي المتشددة وارتفاع الطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

Apr 20, 2026 - 10:03
مؤشر الدولار الأمريكي يستقر قرب 98.50 مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

حافظ مؤشر الدولار الأمريكي على استقراره خلال تعاملات بداية الأسبوع، متماسكًا بالقرب من مستوى 98.30، وسط حالة من التقلبات المحدودة خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، مع استمرار دعم العملة الأمريكية من عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.

ويأتي هذا الأداء في ظل ترسيخ توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مدفوعًا باستمرار الضغوط التضخمية، إلى جانب التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعزز قوة الدولار أمام العملات الرئيسية.

وتترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، حيث تشير التوقعات إلى تسجيل نمو بنسبة 1.3% خلال مارس مقارنة بارتفاع سابق بلغ 0.6% في فبراير، ما قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية المقبلة.

وفي تصريحات حديثة، أشار عضو الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إلى أن التوازن في سوق العمل يقترب من مستويات محايدة، محذرًا في الوقت نفسه من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يزيد من الضغوط على التضخم وسوق العمل. كما لفتت ماري دالي، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إلى أنها تتابع عن كثب تأثير ارتفاع أسعار النفط على بقية السلع والخدمات.

من جهة أخرى، يستفيد الدولار من تزايد الإقبال عليه كملاذ آمن، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، اعتبرت طهران أن الحصار الأمريكي المفروض على موانئها وسواحلها يمثل عملًا عدائيًا وانتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، متهمة واشنطن بفرض عقوبات جماعية على الشعب الإيراني.

وكانت إيران قد ألمحت مؤخرًا إلى إمكانية إعادة فتح أحد الممرات البحرية الحيوية، قبل أن تتراجع عن ذلك بعد رفض الولايات المتحدة رفع الحصار. كما أعلنت القوات الإيرانية أن واشنطن خرقت اتفاق التهدئة باستهداف سفينة تجارية إيرانية، مؤكدة أن الرد على هذا التصعيد بات وشيكًا، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.