مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) يظل منخفضًا قرب 98.00 وسط تحسن شهية المخاطرة
يبقى الدولار تحت الضغط قرب أدنى مستوياته منذ أسابيع مع تزايد التفاؤل بحل دبلوماسي وتراجع توقعات تشديد الفيدرالي.
واصل الدولار الأمريكي ضعفه خلال تداولات الأربعاء، حيث استقر مؤشر الدولار (DXY) بالقرب من مستوى 98.00، مسجلًا أحد أدنى مستوياته منذ أواخر فبراير، في ظل تراجع الطلب عليه كملاذ آمن.
ويأتي هذا الأداء الضعيف في وقت تتزايد فيه شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، مدفوعة بآمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الشرائية على الدولار.
وتُظهر البيانات أن مؤشر الدولار تراجع بنحو 1% منذ بداية الأسبوع، كما فقد أكثر من 2% من قيمته منذ إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، ما يعكس التحول في معنويات السوق بعيدًا عن الأصول الآمنة.
وساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيادة الضغوط على العملة الأمريكية، حيث أشار إلى إمكانية استئناف المفاوضات قريبًا، في حين دعمت تصريحات مسؤولين دوليين التوقعات بعودة الحوار خلال الأيام المقبلة.
على الصعيد الاقتصادي، عززت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر مارس هذا الاتجاه، حيث جاءت أقل من التوقعات، مما خفف من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل فوري.
وبحسب البيانات، ارتفع التضخم السنوي لأسعار المنتجين إلى 4% مقارنة بـ 3.4% في الشهر السابق، لكنه ظل دون التوقعات عند 4.6%. كما استقر المؤشر الأساسي عند 3.8%، مخالفًا التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع أكبر، وهو ما يدعم توقعات تباطؤ الضغوط التضخمية في الفترة المقبلة.