ارتفاع AUD/USD قرب 0.7200 مع تراجع الدولار بفعل تدخل اليابان
الدولار الأسترالي يقفز مدعومًا بتوقعات رفع الفائدة محليًا، مستفيدًا من ضعف واسع للدولار الأمريكي عقب تدخل اليابان في سوق الصرف.
سجل زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي (AUD/USD) مكاسب قوية خلال تداولات الخميس، ليرتفع فوق مستوى 0.7200، مدعومًا بتراجع العملة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، عقب تدخل اليابان في سوق العملات.
وجاء هذا الصعود رغم صدور بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية، حيث طغى تأثير ضعف الدولار الأمريكي على تحركات السوق، بعد عمليات بيع واسعة للعملة الأمريكية نتيجة تدخل طوكيو لدعم الين. وأفادت وكالة Reuters بأن اليابان نفذت أول تدخل رسمي منذ فترة لدعم عملتها، ما أدى إلى هبوط حاد في زوج الدولار/ين وأثر على أداء الدولار عالميًا.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بشكل ملحوظ ليقترب من مستوى 98، متأثرًا بانخفاض واسع أمام العملات الرئيسية، في وقت شهد فيه زوج الدولار/ين تراجعًا كبيرًا تجاوز مئات النقاط خلال جلسة واحدة.
في المقابل، تلقى الدولار الأسترالي دعمًا إضافيًا من التوقعات المتزايدة بأن Reserve Bank of Australia قد يتجه إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، خاصة بعد صدور بيانات تضخم قوية أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بأكثر من 4.1% خلال الربع الأول.
وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يقارب 70% لرفع الفائدة إلى 4.35% في اجتماع مايو، ما يعزز جاذبية العملة الأسترالية في ظل بيئة نقدية تميل إلى التشديد.
أما في الولايات المتحدة، فقد أظهرت البيانات نمو الاقتصاد بنسبة 2% خلال الربع الأول من عام 2026، وهو أقل قليلًا من التوقعات، في حين ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي إلى 3.2% سنويًا، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.
من الناحية الفنية، يحافظ الزوج على اتجاه صعودي على المدى القريب، حيث يستند إلى خط اتجاه داعم ومتوسطات متحركة رئيسية، بينما تشير مؤشرات الزخم إلى قوة نسبية في الاتجاه الصاعد دون الوصول إلى مستويات تشبع شرائي.
وبالنظر إلى المستقبل، يظل أداء الزوج مرتبطًا بتطورات سوق العملات العالمية، خاصة تحركات اليابان، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في أستراليا والولايات المتحدة، والتي ستحدد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.